چکیده:
تبحث هذه المقالة العلاقة بين التوجهات السياسية التجارية وتطوير الصناعة والنمو الاقتصادي. ولتحقيق ذلك، تم دراسة نمو حصة القيمة المضافة لقطاع الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي لقياس مدى انتشار عملية التصنيع في الاقتصادات النامية باستخدام دالة النمو اللوجستي. في البداية، تم تقدير معدل نمو حصة قطاع الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي باستخدام سلسلة زمنية لـ 36 دولة نامية، بما في ذلك إيران، ثم تم فحص العلاقة بين معدل نمو قطاع الصناعة والتوجه التجاري ونمو الصادرات باستخدام البيانات المقطعية. تم اختيار البلدان بطريقة تشمل توجهات مختلفة فيما يتعلق بالسياسات التجارية الخارجية. يتم تصنيف هذه البلدان إلى توجهات خارجية قوية ومتوسطة وداخلية متوسطة وقوية. تقدم النتائج التي تم الحصول عليها أدلة جديدة تؤكد الاستراتيجيات التجارية الخارجية القائمة على تشجيع الصادرات. تشير الاختبارات إلى وجود علاقة إيجابية ومعنوية بين مدى توسع قطاع الصناعة والتوجه التجاري. بشكل عام، تشير النتائج إلى أن البلدان النامية التي تتبنى استراتيجيات تطوير الصادرات ستوفر بشكل فعال الوسائل اللازمة لتصنيع البلاد مقارنة بالبلدان التي تتبع سياسات استبدال الواردات. هذا الاستنتاج مهم لأنه زيادة حصة قطاع الصناعة في الإنتاج المحلي تلعب دورًا أساسيًا في عملية الانتقال من اقتصاد تقليدي إلى اقتصاد متطور.
خلاصه ماشینی:
P} (2)- gnipoleveD ni htworG cimonocE dna,seciohC yciloP,stropxE",assaleB aleB 18,scimonocE tnempoleveD fo lanruoJ,"kcohS liO 1973 eht retfa seirtnuoC 35-23.
استخدم شهيد عالم (1991) 1P} للتغلب على هذه المشكلة معيار التوجه التجاري الذي أعده البنك الدولي لتصنيف بعض البلدان النامية من حيث السياسات التجارية لاختبار العلاقة بين الصادرات ونمو الإنتاج، وأظهر أن البلدان التي تتبع سياسات تجارية خارجية تواجه معدلات نمو أعلى في كل من الصادرات والإنتاج.
لهذا الغرض، يستخدم المقال أولاً دالة النمو اللوجستي لشرح معدل توسع قطاع الصناعة في البلدان المدروسة، ثم يتم فحص ومقارنة تأثير المواقف المختلفة المتعلقة بالتجارة الخارجية، إلى جانب عوامل أخرى، على هذا المعدل.
في القسم التالي، سيتم استخدام المعامل الذي تم الحصول عليه لـ - وهو معدل نمو حصة قطاع الصناعة في كل دولة - لفحص تأثير السياسات التجارية في البلدان قيد الدراسة على هذا المعدل.
في هذه الدراسة، يتم اختبار الفرضية القائلة بأن التوجه التجاري الموجه نحو التصدير سيكون له تأثير إيجابي على معدل زيادة حصة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي.
بالنسبة للعوامل المؤثرة على معدل نمو القطاع الصناعي، بالإضافة إلى التوجه التجاري، تم أخذ حصة القطاع الصناعي في السنة الأساسية (1973)، ونسبة الاستثمار إلى الناتج المحلي الإجمالي، ومعدل نمو الصادرات في الاعتبار في هذه الدراسة.
تشير النتائج التي تم الحصول عليها من تقدير هذه المعادلات إلى أنه على الرغم من أخذ حصة الصناعة في السنة الأساسية وحصة الاستثمار في الاعتبار، إلا أن هناك علاقة إيجابية بين التوجه التجاري الانفتاحي ونمو القطاع الصناعي.
ولتحقيق ذلك، تم أولاً تقدير معدل توسع القطاع الصناعي للدول التي تمت دراستها باستخدام جدول النمو اللوجستي، ثم تم فحص تأثير التوجهات التجارية المختلفة في هذه البلدان على هذا المعدل.