چکیده:
من الموضوعات المهمة التي دفعت المفكرين في مجال فلسفة الدين الى التفكير والتأمل بالاصالة وفي حد ذاتها، أو في مواجهة البنيويين الذين يؤمنون بكون الله حالة ذهنية وعدم موضوعيته، هو نقاش حقيقة وموضوعية "الأمر المتعالي". العلامة الطباطبائي من المفكرين الذين يمكن تقييم منهجه في موضوع موضوعية الله من خلال اعادة قراءة فكره. في هذه الكتابة، بعد توضيح الاطار النظري لشرح معاني الموضوعية، قمنا بتوضيح واعادة قراءة وتحليل فكر العلامة في مجال موضوعية الله و توصلنا الى أن العلامة في كل من الأنطولوجيا والابستيمولوجيا "في صدق المعتقدات المتعلقة بالله"، وأيضاً في السيمانطيقا "في تطابق القضايا مع الوجود الخارجي لله كأمر حقيقي وواقعي" قد تناول موضوع الموضوعية. ثلاثية الموضوعية (الوجود المتعالي، المعتقد المتعالي والقضية المتعالية) في فكر العلامة تعني أن وجود وماهية الله مستقلة عن الذهن (الوجود المتعالي)، المعتقد أو الجملة المتعلقة بالله هي موضوعية من ناحية الميتافيزيقيا (المعرفة المتعالية)، القضية المتعلقة بالله قابلة للتقييم من خلال الصدق والكذب (القضية المتعالية).
خلاصه ماشینی:
أستاذ مساعد في قسم الفلسفة، جامعة بيام نور، طهران، إيران (تاريخ الاستلام: ١٤٠٠/٠٣/١٤؛ تاريخ القبول: ١٤٠٠/٠٦/٢٢) ملخص من بين القضايا الهامة التي دفعت المفكرين في مجال فلسفة الدين إلى التفكير والتأمل، سواء بشكل أصيل أو في مواجهة البنائيين الذين يعتقدون بأن الله ذاتي وغير موضوعي، هي قضية الواقعية أو، بالمعنى العلمي، موضوعية "الأمر المتعالي".
في هذا المقال، بعد تبيين الإطار النظري في شرح معاني الموضوعية، قمنا بتبيين وإعادة قراءة وتحليل فكر العلامة في مجال موضوعية الله، ووصلنا إلى النتيجة بأن العلامة قد تناول الموضوعية في كل من الوجودية والمعرفة، "في صدق المعتقدات المتعلقة بالله"، وفي المعرفة الدلالية "في تطابق القول مع وجود الله الخارجي كأمر حقيقي وواقعي".
إن ثلاثية الموضوعية (الوجود المتعالي، الاعتقاد المتعالي، والقول المتعالي) في فكر العلامة تعني أن وجود وطبيعة الله مستقلان عن العقل (الوجود المتعالي)، وأن الاعتقاد أو القول عن الله موضوعي من وجهة نظر ما بعد الطبيعة (المعرفة المتعالية)، وأن القول عن الله قابل للتقييم من خلال الصدق والكذب (القول المتعالي).
في النظام الميتافيزيقي للعلامة وفقًا لأصلية الوجود، فقد تصور الله على أنه وجود لا نهائي في شدته الوجودية، بينما تُعرف الكائنات الأخرى بأنها تفتقر إلى الوجود وضعيفة ولا يمكن أن تكون سبب وجودها.
٣. الموضوعية في «الوجود المتعالي» في المنظور الوحي من بين الموضوعات التي تناولها العلامة والتي يمكن استنباط موضوعية الوجود المتعالي منها، مسألة «الوحي» (الطباطبائي، ١٤١٧ق، ج ١٨: ٧٣؛ ج ٢: ١٥٥-١٥٢).
٣. الموضوعية في «الوجود المتعالي» في المنظور الوحي من بين الموضوعات التي تناولها العلامة والتي يمكن استنباط موضوعية الوجود المتعالي منها، مسألة «الوحي» (الطباطبائي، ١٤١٧ق، ج ١٨: ٧٣؛ ج ٢: ١٥٥-١٥٢).