چکیده:
كانت عائلة باجراتيان من أقدم وأكثر العائلات الجورجية شرعية وموثوقية لدى الصفويين. خلال فترة حكم شاه صفي، ازدادت مصداقيتهم بشكل كبير في ظل خدماتهم القيمة للشاه وترسيخ ملكه. سعى شاه صفي عند توليه السلطة إلى إقامة خيمته الملكية على أسس جديدة وتفكيك العناصر القديمة المرتبطة بالشاه عباس. لتفكيك هذه العناصر القديمة، كان بحاجة إلى ذراع قوية وعناصر كفؤة وفعالة لاستبدالها. كانت لدى عائلة باجراتيان العناصر اللازمة والتابعة لها لاستبدال النخب القديمة. تمكن شاه صفي بمساعدة ودعم عائلة باجراتيان من التغلب على جميع المؤامرات الداخلية. الإجابة على هذه الأسئلة: لماذا اعتمد شاه صفي على عائلة باجراتيان؟ ما هي العوامل التي جعلت عائلة باجراتيان تصل إلى أعلى مستوى من المصداقية لدى شاه صفي؟ ما هي نتائج جهود عائلة باجراتيان في إدارة الأمور؟ وما هو تأثير هذه الجهود على تعطيل توازن القوى الذي أنشأه شاه عباس الأول بين المجموعات الثلاث المتعارضة (الأتراك والطاجيك والقزل باش)؟، هي من أهم اهتمامات هذا المقال.
خلاصه ماشینی:
يمكننا أن نفهم بشكل أفضل قوة ونفوذ هذا الأمير من باجراتيان عندما نعلم أن فخر جهان بيغم، زوجة شاه عباس الأول ووالدة محمد باقر ميرزا وجدة سام ميرزا، كانت أيضًا أميرة من كارثيل وابنة أخت خسرو خان (بابايي وآخرون، ١٣٩٠: ١٩٢).
لكن مضمون الرسالة المرسلة إلى أصفهان كان على النحو التالي: «بما أن صاحب الجلالة يعاني من مرض وقد لا يكون مناخ مازندران مناسبًا، ونعتزم التوجه إلى أصفهان، يجب بعد الإبلاغ عن مضمون أمر سام ميرزا [الابن الأكبر لصفي ميرزا ونجفقلي ميرزا الابن] إحضار إمام قلي ميرزا إلى داخل بيت الدولة وحمايته» (خواجكي الأصفهاني، 1358: 34- 33) هناك نقطتان أساسيتان في هذه الرسالة القصيرة: النقطة الأولى هي إخفاء وفاة شاه عباس، والتي يمكن أن تكون لها دافعين: الأول هو خوفهم من إحداث اضطرابات في البلاد بسبب سماع خبر وفاة الملك، وهو أمر غير مسبوق بالطبع، والثاني هو أن كبار الشخصيات المتواجدين بجوار جثة الملك المتوفى لم يرغبوا في تعيين خليفة له قبل وصولهم إلى العاصمة.
دور أسرة باجراتيان الجورجية في ترسيخ سلطة شاه صفي (1038-1052 هـ) 403 محاولة انقلاب فاشلة زينل خان شاملو الذي أصبح الآن سپهسالار الصفويين، أراد بمساعدة زينب بيگم، المرأة القوية في البلاط، أن يسيطر على شؤون البلاط.
كان هدف آخر من الانقلاب هو الإطاحة بالجورجيين؛ لأنه بعد مرور عام واحد فقط على تتويج شاه صفي، أصبح الجورجيون أعز الناس على الشاه، وهذا يعني أن دور عائلة باگراتيان الجورجية في ترسيخ سلطة شاه صفي (١٠٣٨-١٠٥٢ هـ) 407 استمرار هذا الاتجاه سيؤدي إلى سقوط كامل للقزلباش والتاجيك.