چکیده:
في هذه المقالة، يتم فحص مكانة وتأثير فكر هالفورد مكندر، واضع نظرية قلب الأرض، في سياسات بريطانيا العالمية خلال ثلاث فترات زمنية من أوائل القرن العشرين حتى الوقت الحاضر. تدرس هذه المقالة، مع إيلاء الاهتمام لعملية التطور التاريخي ومسار تطور وجهة النظر الجيوبوليتيكية لمكندر، مكانة هذه النظرية في العلاقات الخارجية لبريطانيا من خلال فحص متغيرات الموقع الجغرافي والقوة والحتمية الجيوبوليتيكية والمنافسات الجيوبوليتيكية. إن نقاط القوة والضعف الجيوبوليتيكية لبريطانيا وموقعها الجغرافي وعلاقتها الهامة بعامل القوة في المجال السياسي والاقتصادي للبلاد لها أهمية كبيرة. تتم دراسة هذه الرؤية التي كانت نظرية الهارتلاند وسيلة للخروج من قيود الحتمية الجيوبوليتيكية لبريطانيا وفي اتجاه تطوير الإمبراطورية. سعى مكندر أولاً إلى تحديد نقاط القوة والضعف الجيوبوليتيكية لبريطانيا؛ وفي المرحلة التالية، لتقديم حلول لمنع تدهور الإمبراطورية وكذلك استمرار نفوذها في الساحة العالمية. تشير الوثائق المقدمة إلى أن طبيعة ونموذج العلاقات الخارجية لبريطانيا مع العالم، وخاصة فيما يتعلق بالحفاظ على توازن القوى واستمرار نفوذ البلاد، تأثرت إلى حد كبير بنظرية مكندر، والتي لا تزال مستمرة في بعض أجزاء العالم، بما في ذلك الشرق الأوسط. وقد تجلى هذا الاستمرار في العلاقات والتفاعلات العالمية للبلاد وعلاقاتها الخاصة بالولايات المتحدة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية.
خلاصه ماشینی:
مكانة النظرية الجيوسياسية ماكيندر في السياسات العالمية لبريطانيا حسام الدين واعظ زاده ١ مساعد تدريسي في قسم الدراسات الأوروبية بكلية دراسات العالم بجامعة طهران (تاريخ الاستلام: ٩٣/١١/٥ – تاريخ الموافقة: ٩٤/١٠/٢٨) ملخص في هذه المقالة، يتم فحص مكانة وتأثير فكر هالفورد ماكيندر، واضع نظرية قلب الأرض، في السياسات العالمية لبريطانيا خلال ثلاث فترات زمنية منذ أوائل القرن العشرين وحتى الوقت الحاضر.
الأسئلة التي يتم تناولها في هذا البحث هي: ما هو الدور الذي لعبه ماكيندر، هذا العالم الاسكتلندي الأصل، في التعرف على وتوضيح نقاط القوة والضعف في الموقع الجغرافي والجيوسياسي لبريطانيا؟ ما هي مكانة نظرية ماكيندر في سياسات وتفاعلات هذا البلد العالمية؟ وإلى أي مدى تم استخدامها والترحيب بها من قبل صناع القرار في هذا البلد من أجل استمرار نفوذ الإمبراطورية؟ في هذه المقالة، مع إيلاء الاهتمام لخصائص بريطانيا الجيوسياسية، يتم فحص تأثير ودور فكر ماكيندر خلال ثلاث فترات زمنية لفهم طبيعة السياسات الدولية لهذا البلد.
بالإضافة إلى ذلك، ركز الباحثون الإيرانيون بشكل أساسي على نظرية الهارتلاند، فيما يتعلق بتأثيرها في المنافسات العالمية بين روسيا وبريطانيا في القرن التاسع عشر في أوراسيا، وخاصة في فترة ما بعد الحرب الباردة والمنافسة بين القوى في هذه المنطقة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية تحت اسم "اللعبة الكبرى الجديدة".
لذلك، لا يوجد بحث علمي موثوق به حول العلاقة بين الوضع الجيوسياسي والإقليم البري والبحر لبريطانيا والسياسات العالمية لهذا البلد؛ وكذلك العملية والمساحة السياسية والهوية الدولية التي تشكلت فيها نظرية ماكيندر وتم إدخالها إلى حيز التنفيذ من قبل بريطانيا.
تعكس نظرية هالفورد ماكيندر التي قدمت في عام 1904 م الضيق في الموقع الجغرافي وقيود بريطانيا الجيوسياسية، وكذلك تأثير موقع "الأرض الهامشية" لهذا البلد على علاقاته مع أوروبا والعالم.