چکیده:
اكتشاف العلاقة بين الذات بالأسماء والصفات الإلهية، كان دائمًا أحد اهتمامات الباحثين الدينيين الكبيرة. ينشأ البحث الحالي من هذا الاهتمام وبناءً على السؤال الرئيسي "كيف يتم تفسير العلاقة بين الذات والصفات الإلهية في النظام الفكري للسيد حيدر آملي؟". يتخذ البحث الحالي هذا النهج الذي يتم فيه أولاً جمع المواد المتعلقة بالموضوع وترميزها ثم تنظيمها بشكل منطقي للوصول إلى النتيجة. وأخيرًا، تم الإبلاغ عن النتائج التي تم الحصول عليها بعد التحليل. تشمل هذه النتائج: السيد حيدر آملي يقدم الأسماء والصفات الإلهية كمجرى ظهور مرتبة الذات الإلهية، ولكن مع الأخذ في الاعتبار عدم قابلية فصل الأسماء والصفات، يبدو أن هذين يقعان في مرتبة واحدة؛ في النظام الفكري للسيد حيدر آملي، يتم تقديم الأسماء كعين الذات، ولكن أسبابه للوحدة تبدو معيبة ولم يتم تقييم أدائه في إثبات هذا الادعاء بنجاح؛ من خلال إعادة بناء الحجة على الاختلاف من بين أقوال السيد حيدر آملي، يبدو أنه يميل إلى نظرية الاختلاف في بعض المواقف؛ إن السبيل للخروج من هذا التناقض الداخلي هو إيجاد وجه جمع بين الوحدة والاختلاف؛ يبدو أن وجه الجمع بين الوحدة والاختلاف هو نظرية "الأسماء والصفات، تجلٍّ للذات"، لأنه من جهة هو تجلٍّ غير الذات وتنزل الذات عن مقام الإطلاق ومن جهة أخرى لا يمكن فصل التجلّي عن المتجلّي (المجلّي). هذه النظرية غير موجودة في أعمال السيد حيدر، لكن نظام تفكيره يبدو أكثر توافقًا مع هذه النظرية.
خلاصه ماشینی:
وتشمل هذه النتائج: يقدم السيد حيدر الآملي الأسماء والصفات الإلهية كمجرى ظهور مرتبة الذات الإلهية، ولكن مع الأخذ في الاعتبار عدم قابلية الفصل بين الأسماء والصفات، يبدو أن الاثنين يقعان في مرتبة واحدة؛ في النظام الفكري للسيد حيدر الآملي، تم تقديم الأسماء كعين للذات، ولكن تبدو أسبابه للتوحيد معيبة، وفي النهاية لم يتم تقييم أدائه في إثبات هذا الادعاء بنجاح؛ من خلال إعادة بناء الحجة على التباين من أقوال السيد حيدر الآملي، يبدو أنه يميل إلى نظرية التباين في بعض المواقف؛ إن السبيل للخروج من هذا التناقض الداخلي هو إيجاد وجه جمع بين التوحيد والتباين؛ يبدو أن وجه الجمع بين التوحيد والتباين هو نظرية "الأسماء والصفات، تجلي الذات"، لأنه من جهة، التجلي يختلف عن الذات وينزل الذات عن مقام المطلق، ومن ناحية أخرى، لا يمكن فصل التجلي عن المتجلي (المتجلي).
نقد الأسس المعرفية؛ يبدو أنه من الضروري إثبات موضوع «استخلاص معانٍ متعددة من الذات الواحدة بالاعتبارات المختلفة» في الأسس المعرفية، ولكن حتى الآن، لم يتناول السيد حيدر الآملي هذا الموضوع في أي من أعماله، بالإضافة إلى أن هذا النقد يستند إلى أن كل اعتبار واعتبار لغرض التسمية يخلق قيودًا على الأقل في نطاق العقل، مما يؤدي إلى تمييز هذا الاسم أو الصفة عن الأسماء والصفات الأخرى، وهذا التمييز الذهني سيؤدي إلى كثرة عقلية، بينما الذات الإلهية معفاة أيضًا من الكثرة العقلية [١٨، ص ٧٣].