چکیده:
هدف البحث الحالي هو مقارنة التفوق الأخلاقي من حيث القيام بالأعمال الجيدة مع التفوق الأخلاقي من حيث عدم القيام بالأعمال السيئة. التفوق الأخلاقي له شكلان: 1- الاعتقاد بأن "أنا أقوم بأعمال جيدة أكثر من الآخرين"، و 2- الاعتقاد بأن "أنا أقوم بأعمال سيئة أقل من الآخرين". ويمكن أن يختلف مدى التفوق الأخلاقي في هذين المجالين. تصميم البحث الحالي هو تجريبي داخل-المجموعة، ومجتمع البحث هم طلاب جامعة آزاد الإسلامية، وحدة بويين زهرا في العام الدراسي 96-95 (خمسة آلاف طالب)، وتم اختيار 73 منهم بطريقة أخذ العينات العشوائية. أداة البحث كانت مقياسًا تم تطويره من قبل الباحث، حيث طُلب من المشاركين تحديد ما إذا كانوا أكثر عرضة للقيام بسبعة أعمال أخلاقية وسبعة أعمال غير أخلاقية أو الآخرين. أظهر اختبار t لعينة واحدة أنه عندما يواجه المشاركون سلوكيات غير أخلاقية، فإنهم يعلنون أنهم أقل عرضة للقيام بهذه السلوكيات من الآخرين (متفوقون أخلاقياً)، ولكن عندما يواجهون سلوكيات أخلاقية، فإنهم لا يعلنون أنهم أكثر عرضة للقيام بهذا السلوك من الآخرين (ليسوا متفوقين أخلاقياً).
خلاصه ماشینی:
أظهر اختبار t لعينة واحدة أنه عندما يواجه المشاركون سلوكيات غير أخلاقية، يؤكدون أنهم أقل عرضة لأداء هذه السلوكيات من الآخرين (التفوق الذاتي)، ولكن عندما يواجهون سلوكيات أخلاقية، فإنهم لا يعلنون أنهم أكثر عرضة لأداء هذا السلوك من الآخرين (ليس لديهم تفوق ذاتي).
يهدف البحث الحالي إلى اختبار هذه الفرضية مباشرة وهي أن التفوق الأخلاقي للذات في مجال عدم القيام بسلوكيات غير أخلاقية أقوى من المجال الذي يتعلق بالقيام بسلوكيات أخلاقية.
يهدف البحث الحالي إلى اختبار هذه الفرضية وهي أن التفوق الأخلاقي للذات في مجال عدم القيام بسلوكيات غير أخلاقية أقوى من المجال الذي يتعلق بالقيام بسلوكيات أخلاقية.
بمعنى آخر، يهدف البحث الحالي إلى تقديم دعم لهذه الفرضية القائلة بأن الناس يعانون من التفوق الأخلاقي للذات فقط في مجال عدم القيام بسلوكيات غير أخلاقية، ولكن في مجال القيام بسلوكيات أخلاقية، فإنهم لا يرون أنفسهم متفوقين على الآخرين.
كانت أداة البحث عبارة عن سبعة سلوكيات غير أخلاقية وسبعة سلوكيات أخلاقية تم جمعها من قبل الباحث وكان على المشاركين الإعلان عما إذا كانوا أكثر عرضة للانخراط في هذه السلوكيات أو الآخرين.
إذا كان الناس يتوقعون أنهم أقل عرضة من غيرهم للانخراط في سلوكيات غير أخلاقية، فلماذا يجب أن ننسب هذا التوقع إلى تحيزهم الذاتي؟ لماذا لا يجب أن ننسب هذه التوقعات إلى حقيقة أنهم أخلاقيون بشكل أفضل من الآخرين؟ لأن الأبحاث أظهرت أنه عندما يجد الناس أنفسهم في مواقف حقيقية، فإنهم يفعلون أشياء لم يتوقعوها من قبل: في تجربة (كافاكامي، دان، كارمالي، وديفيدو، ٢٠٠٩)، توقع المشاركون أن لديهم احتمال ٣٥٪ فقط لرغبتهم في التعاون مع شخص أدلى بمزحة عنصرية، لكن ٩٠٪ من المشاركين الذين سمعوا المزحة بالفعل وافقوا على التعاون مع الشخص الذي أدلى بالمزحة.