چکیده:
شهد النظام الدولي خلال العقدين الأخيرين بداية حقبة جديدة بعنوان العولمة، والتي أثرت على سيادة الدول، وأدت إلى ظهور فاعلين جدد في الساحة العالمية وهيمنة اقتصادية عالمية. وقد كانت ردود أفعال الحكومات تجاه عملية العولمة مختلفة. فقد قاومت بعض الحكومات هذه العملية، بينما يسعى البعض الآخر إلى زيادة القدرة على التكيف مع العولمة من خلال توفير بيئة مناسبة وإيجاد القدرات السياسية والاقتصادية المناسبة. تهدف هذه المقالة إلى دراسة تأثير عولمة الاقتصاد على صياغة السياسة الخارجية لإيران. وقد تم النظر في ضرورات عولمة الاقتصاد بطريقتين. أولاً، النهج الاقتصادي للسياسة الخارجية، والذي يبرز دور الأدوات الاقتصادية في السياسة الخارجية الإيرانية. ثانياً، اعتماد نهج جدلي في التعامل مع العولمة، والذي يمكن أن يؤدي إلى تغيير سلوك صناع القرار في السياسة الخارجية وفي النهاية إلى الكفاءة والتحول في السياسة الخارجية لإيران. على أي حال، فإن الدخول إلى ساحة العولمة هو قرار سياسي ضروري، وإحدى طرق إزالة العقبات المحتملة في عملية العولمة هي إصلاح الهيكل الاقتصادي للنظام الإيراني.
خلاصه ماشینی:
عولمة الاقتصاد وتداعياتها على صياغة السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد جعفر جواد ارجمند* أستاذ مساعد في قسم العلوم السياسية بكلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة طهران مهدي متين جاويد ماجستير في الدراسات الإقليمية بكلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة طهران (تاريخ الاستلام: 13/2/84 - تاريخ الموافقة: 8/7/84) ملخص: شهد النظام الدولي خلال العقدين الأخيرين بداية حقبة جديدة بعنوان العولمة، والتي أثرت بالإضافة إلى تأثيرها على سيادة الدول، على ظهور فاعلين جدد في الساحة العالمية وهيمنوا على الاقتصاد العالمي.
فقد قاومت بعض الدول هذه العملية، بينما تسعى دول أخرى إلى تعزيز القدرة على التكيف مع العولمة من خلال تهيئة الظروف المناسبة السياسية والاقتصادية.
وقد تم في هذا المقال محاولة دراسة تأثير عولمة الاقتصاد على صياغة السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
أولاً، المنهج الاقتصادي للسياسة الخارجية، والذي يبرز الدور المحوري للأدوات الاقتصادية في السياسة الخارجية الإيرانية.
ثانياً، تبني منهج جدلي في التعامل مع العولمة، والذي يمكن أن يؤدي إلى تغيير سلوك صانعي القرار في السياسة الخارجية وفي نهاية المطاف إلى الكفاءة والتحول في السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
على أي حال، فإن الدخول إلى ساحة العولمة هو قرار سياسي ضروري، وإحدى طرق إزالة العقبات المحتملة في عملية العولمة هي إصلاح الهيكل الاقتصادي للنظام في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
الكلمات المفتاحية: العولمة - عولمة الاقتصاد - السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية - الاقتصاد السياسي الدولي - تكنولوجيا المعلومات والاتصالات - صياغة السياسة الخارجية - الدبلوماسية الاقتصادية (*) المؤلف المسؤول فاكس: 66409595 Email:mjjavad@ut.
ir تم نشر هذه المقالة سابقًا في العدد 37، الرقم 3، خريف 1386، ولكن نظرًا لسقوط اسم المؤلف الثاني، السيد مهدي متين جاويد، تتم طباعة الصفحة الأولى من المقالة مرة أخرى.