چکیده:
Electronic monitoring through the use of Global Positioning System (GPS) controls criminals from a distance. It also offers the possibility of their regulated and limited presence in society while serving their punishment. Employing a descriptive-analytical method, this article aims to analyze the effects of electronic monitoring of parents on children's personality development and the continuity of criminals' family lives. According to the study's findings, electronic monitoring can serve as a family-oriented judicial decision. It represents a more advanced implementation of the principle of personalization of criminal responses and confines the punishment's side effects to the offender. Because electronic monitoring is associated with considering the offender's personality, capacity, responsibility, and role in the family, it can provide a foundation for the performance of their normal family functions and respect for the rights of other family members. Ideally, it can result in family self-sufficiency, healthy personality development of children, and the continuity of family life. In cases where the offender under electronic monitoring is far removed from their family, it can protect the family from potential inappropriate behaviors of the offender and provide a foundation for suitable interaction between them and family members in the future.
خلاصه ماشینی:
بشكل عام، على الرغم من تجلي النهج الداعم لنظام العدالة الجنائية تجاه تعزيز أساس الأسرة في ضوء الاعتراف بمبدأين تخصيص تنفيذ العقوبات وتفرد الاستجابات الجنائية، إلا أن العقوبة السالبة للحرية لم تحقق نجاحًا كبيرًا في استمرارية الحياة الأسرية من خلال الالتزام بالمبدأين المذكورين أعلاه؛ لأن هذه العقوبة، من خلال خلق مسافة مكانية بين المجرم وأسرته، تقلل من الروابط التواصلية بين أفراد الأسرة، وتؤثر على أداء الأدوار وحقوق الأعضاء، وفي بعض الحالات تهيئ الظروف للانفصال الأكثر حدة في العلاقات الأسرية، وهو الطلاق.
إن مقارنة بين آثار هذين الردين الجنائيين على أسر المجرمين يؤدي إلى طرح هذه الأسئلة: هل يمكن لهذا الرد الجنائي الجديد، مع مراعاة شكل متطور من مبدأ تخصيص تنفيذ العقوبات وتفرد الاستجابات الجنائية، أن يوفر أساسًا للاحترام حقوق الأعضاء واستمرارية الحياة الأسرية للمجرمين؟ في حالة وجود تعارض في المصالح بين الأعضاء والمؤسسة ووقوع حالات تنتهك حقوق الإنسان أثناء تحمل العقوبة في المنزل، ما هي الاستراتيجية الإدارية القابلة للتطبيق التي يجب مراعاتها لضمان استمرارية الحياة الأسرية مع مراعاة حقوق واحتياجات الأعضاء؟ هل يمكن حل جميع المشاكل المحتملة التي تواجه هذه الأسر ببساطة عن طريق إعادة المجرم إلى الأسرة، وهل يتم حل واجب الدعم الحكومي لهذه المؤسسة، أم أنه اعتمادًا على الظروف النفسية والعقلية لمستوى المسؤولية لدى المجرم والوضع الاقتصادي والاجتماعي للأسرة، لا تزال بعض الاحتياجات تتطلب الاهتمام؟ من أجل اكتشاف الحالات والتأمل حول إجابات الأسئلة المذكورة أعلاه، تستند هذه الدراسة، مع التأكيد على الشروط المسبقة للإصدار وطريقة التنفيذ والالتزام بالمتطلبات المتعلقة بحقوق الإنسان، إلى فحص آثار إدانة الوالدين بالخضوع للرعاية الإلكترونية على المؤسسة الأسرية والأطفال، ثم مناقشة الافتراض المحتمل لتعارض المصالح بين الأعضاء والمؤسسة الأسرية.