چکیده:
The concept of "national security", like many other concepts in the field of international relations, has undergone a "paradigm shift". Today, the concept of "national security", which was formed in the bipolar atmosphere after the beginning of the Cold War in 1945, has lost its former meaning. If in the past the goal of national security was the absence of war, today this negative meaning has given way to a positive meaning of national security in which, in addition to the absence of war, national security must be able to include components and parameters such as emancipate people from poverty, repression, the economic oppressor structures, the lack of development, lack of welfare and poor education. The main goal of this research is to investigate the theoretical and praxeological components of "national security" in the 21st century. For this purpose, assumptions, insights and selective variables from the Welsh or Aberystwyth School (Emancipatory Realism), the Paris School (IPS), the Copenhagen School (CS), Poststructuralism (PS) and the theory of Risk Society "Ulrich Beck" are selected and exploited in order to be able to analyze the theoretical and praxeological components of "national security" in the 21st century. This research seeks to answer the main question, "What components and characteristics does national security have in the 21st century?", and presents its hypothesis in fourteen components.
خلاصه ماشینی:
لذلك، يسعى هذا البحث للإجابة على السؤال الرئيسي: «ما هي المكونات والخصائص التي يتمتع بها الأمن القومي في القرن الحادي والعشرين؟» ويطرح الفرضية التالية: «في القرن الحادي والعشرين، يحتوي مجال الأمن القومي على أربعة عشر مكونًا وخصيصة نظرية وإدراكية (أو معرفية): 1) تحديد أولويات ثلاث مهمة وحاسمة باستمرار في مجال الأمن القومي من قبل صانعي السياسات مع مراعاة السياسة السائدة في الدولة؛ 2) على الرغم من انتشار وجهة النظر القائلة بأن زيادة القوة والقدرة (خاصة القوة العسكرية والقوة الاستخباراتية والقوة الاقتصادية) تزيد من مستوى يصبح الأمن القومي، ولكن الأمن القومي لا يُعرّف من جانب واحد من قبل الدولة (صانعي السياسات الحكومية) بل يتم تعريفه في تفاعل مع المجتمع مع مراعاة مطالب الشعب؛ 3) البعد الجمالي: عدم جمالية الأمن القومي بمعنى سلبي (غياب الحرب) وجمالية الأمن القومي باعتباره تحريرًا للناس (تحرير الناس من الحرب والفقر والقمع والهياكل القمعية الاقتصادية وغياب التنمية وعدم الرفاهية والتعليم الضعيف)؛ 4) البعد المعرفي: تحول نموذجي من النظريات المثبتة إلى النظريات ما بعد المثبتة؛ 5) البعد الوجودي: دخول جهات فاعلة ناشئة إلى مجال الأمن القومي (تسييس الأمن)؛ 6) البعد الإجرائي: على الرغم من أن الجنرالات والاستخباراتيين لا يزالون يلعبون الدور الرئيسي في اتخاذ القرارات وصنع القرار في مجال الأمن القومي، إلا أنه في القرن الحادي والعشرين، ازداد دور المتخصصين في العلاقات الدولية والسياسة الخارجية ودراسات الإرهاب وعلم الاجتماع والعلوم السياسية والاقتصاد والثقافة في الأمن القومي؛ 7) الاهتمام المتساوي بالتهديدات الداخلية والخارجية التي تواجه الأمن القومي وعدم التمييز بينها؛ 8) الدور الملون للنهج (إعادة) بناء الآخر كـ «عدو» أو «تهديد» في مجال الأمن القومي للقوى العظمى؛ 9) الدور الملون لـ «الأمننة» أو «التأمين» في مجال الأمن القومي؛ 10) الدور الملون لـ «محترفي الأمن» (أو تخصصات الأمن) في عملية تشكيل الإدراك الأمني في مجال الأمن القومي؛ 11) وضع موضوع الخطر وكيفية إدارته في نطاق [أو تضمين] الأمن القومي؛ 12) وضع موضوع الخوف وكيفية إدارته في نطاق [أو تضمين] الأمن القومي؛ 13) تلاشي الحدود وفصل حدود السيادة والأرض والجنسية والمواطنة بسبب التطورات التكنولوجية؛ 14) تحول مجال الأمن القومي إلى خطاب وتحدي خطاب الدولة في مجال الأمن القومي».