چکیده:
تهدف هذه المقالة إلى فحص الآثار الاستراتيجية لتعاون دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو على المعادلات الأمنية في غرب آسيا، وذلك من خلال تبني إطار نظرية الصراع في علم الإجرام الأمني. تشير نتائج البحث إلى أن هذا التحالف السياسي قد عَرَّض السلام الدائم في المنطقة للخطر وأرسى نمطًا جديدًا من إثارة الأزمات المنظمة من خلال تصميم وتنفيذ برنامج منهجي. مع الأخذ في الاعتبار افتراضات فترة الولاية الأولى لترامب على المستوى الكلي، قام هذا التحالف بتبني نهج أحادي الجانب وانتهاك واضح للمعايير الدولية، مما أدى إلى إعادة تعريف قواعد اللعبة السياسية في غرب آسيا. كان نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بسيادة النظام على هضبة الجولان من الأمثلة البارزة لهذه السياسات الاستفزازية التي تحدت مبادئ القانون الدولي. على المستوى العملياتي، شهدنا تصعيدًا ملحوظًا في عملية الاستيطان في الأراضي المحتلة وتوسع نطاق العمليات العسكرية ضد المدنيين، مثل انتهاك وقف إطلاق النار من قبل نتنياهو بذريعة تحرير الأسرى المتبقين من حرب 7 أكتوبر 2023. وقد صاحب هذه الإجراءات، التي تميزت بتشويه سمعة المؤسسات الدولية الداعمة لحقوق الفلسطينيين، توجيه المشهد السياسي الإقليمي نحو مزيد من المواجهة. يشير التحليل الإجرامي لهذا الظاهرة إلى ثلاثة آليات رئيسية: أولاً، عملية تجريم أفعال المقاومة المشروعة المصحوبة بتصنيف سياسي. ثانيًا، تطبيع العنف المنهجي من خلال وسائل الإعلام الرئيسية. وثالثًا، ترسيخ نظام تمييزي يتجلى في شكل قوانين غير عادلة. يسعى هذا البحث للإجابة على السؤال التالي: هل استراتيجية ترامب-نتنياهو المشتركة، من خلال خلق حلقة مفرغة من العنف والرد، لا تنتهك فقط مبادئ القانون الدولي، بل تغير أيضًا البنية الأمنية للمنطقة؟ ونتيجة لذلك، فإن هذا التحالف الاستراتيجي قد أرسى نموذجًا خطيرًا للأمننة الهجومية الذي يمثل تهديدًا جديًا للاستقرار طويل الأمد للمنطقة.
خلاصه ماشینی:
نظرة على التحالف الغربي-العبري في مواجهة أو تثبيت السلام الدائم في غرب آسيا بناءً على نظرية الصراع في علم الجريمة الأمنية في فترة ولاية دونالد ترامب الثانية 1 سيد محمد رضا موسوي فرد ملخص تهدف هذه المقالة إلى دراسة متعمقة لتداعيات التعاون الاستراتيجي بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو على المعادلات الأمنية في غرب آسيا، وذلك من خلال تبني إطار نظري للصراع في علم الجريمة الأمنية.
مع الأخذ في الاعتبار الافتراضات المتعلقة بفترة ولاية ترامب الأولى على المستوى الكلي، قام هذا التحالف بتبني نهج أحادي الجانب وانتهاك صارخ للمعايير الدولية، مما أدى إلى إعادة تعريف قواعد اللعبة السياسية في غرب آسيا.
تبحث هذه المقالة، بالاستفادة من نظرية الصراع في علم الجريمة الأمنية، في كيفية عدم مساهمة التحالف الاستراتيجي بين ترامب ونتنياهو في حل النزاعات فحسب، بل أيضًا تعريض أمن المنطقة للخطر من خلال انتهاك القواعد الدولية وتحريض العنف.
المقالة التي تتناول موضوع "تأثير القوة الناعمة للوبي الإسرائيلي على السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية تجاه إيران (دراسة مقارنة لفترة رئاسة أوباما وترامب)" بقلم غول أفشان وآخرون، والتي نُشرت في عام 1402 في دراسات القوة الناعمة، وجدت أنه خلال فترة ترامب، كان دور اللوبي المذكور في الضغط لتنفيذ سياسات مثل إلغاء تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، وتطبيق سياسة الضغط الأقصى، وما إلى ذلك، أكثر وضوحًا.
(Azghandi & Garusi, 2019: 53 فيما يتعلق بإيران، وخاصة سياسة الضغط الأقصى الأمريكية وموقف الصين تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لدينا على الأقل فترة تاريخية واحدة من الخبرة في هذا الصدد، وهي الفترة الأولى لرئاسة دونالد ترامب.