چکیده:
أُجري هذا البحث بعنوان إمكانية وقابلية تغيير السلوك من منظور المصادر الإسلامية وعلم النفس الشخصي، باستخدام طريقة وصفية- تحليلية ودراسة النصوص. يشمل التحليل مفهوم الجبر والاختيار ومكوناتهما، والاستدلال على إمكانية وتصحيح تغيير سلوك الإنسان من منظور المصادر الإسلامية وعلم النفس الشخصي، والرد المنطقي على حجج القدرية، والإلمام بأنواع الجبر، وتحليل وتفكيك مفهوم السلوك وأقسامه جزء من أهداف البحث. بعض أهم نتائج البحث هي: مفهوم الجبر والاختيار من المفاهيم القديمة والمتلازمة مع الإنسان. الجبر والاختيار ليسا محصورين بمذهب أو مدرسة واحدة، بل يوجد نقد ومراجعة في هذا المجال في جميع المناهج والاتجاهات. الجبر له أقسام مختلفة: جبر إلهي، وفلسفي، وتاريخي، وطبيعي، واجتماعي، ونفسي، وما إلى ذلك. أسباب الميل المحتمل إلى الجبر ليست حصرية لحالة أو حالات قليلة، بل هي متنوعة ومتعددة. مثل ظواهر بعض الآيات والروايات، والتجارب الإنسانية، والأسس الأنثروبولوجية، والتأثير والتأثر بجميع الظواهر، والفهم الخاطئ لمفهوم السبب والنتيجة وكيفية ارتباطهما الطولي والعرضي، وما إلى ذلك. الاختيار له أيضًا مفهوم سهل وصعب. من ناحية أخرى، لدى كل شخص فهم أولي له، ولكن من ناحية أخرى، فهو معقد بالنظر إلى مناقشات القضاء والقدر والمناقشات الكلامية والفلسفية. في النهاية، توصل هذا البحث من خلال تحليل المفاهيم المذكورة أعلاه وتقديم العديد من الأدلة إلى أن تصحيح وتغيير السلوك الإيجابي ممكن في ظل ظروف وآليات علمية، بل وقد حدث في حياة كل شخص.
خلاصه ماشینی:
دراسة إمكانية تغيير السلوك المرغوب من منظور المصادر الإسلامية وعلم النفس الشخصي محمد لطيف محبي التاريخ: شهرير 1404 المرحلة: دكتوراه في القرآن وعلوم التربية الجوال: 09378269849* البريد الإلكتروني: mlmohebei@gmail.
تحليل مفهوم الجبر والاختيار ومكوناته، والاستدلال على إمكانية وتصحيح تغيير سلوك الإنسان من منظور المصادر الإسلامية وعلم النفس الشخصي، والإجابة المنطقية على استدلال الجبريين، والإلمام بأنواع الجبر، وتحليل وتقسيم مفهوم السلوك وأقسامه، هي جزء من أهداف البحث.
لذلك، فإن مناقشة إمكانية وقابلية تغيير السلوك، في أدبيات العلماء المسلمين في الفلسفة والكلام وعلم النفس الفلسفي والمجتمع والتاريخ والتصوف والعرفان والأخلاق فسير والمجاميع الروائية وما شابه ذلك، تحت عنوان الإنسان والمصير، والجبر والاختيار والقضاء والقدر.
بشكل عام، فإن مفاهيم مثل المكافأة والجزاء والمدح والذم والتقييم وما إلى ذلك لها معنى فقط إذا كان لدى الإنسان القدرة على إحداث تغيير وتعديل الصفات والسلوك وكان يتمتع بالاختيار.
٤. التأثير المتتالي لعدة عوامل طولية، بحيث يكون وجود كل منها تابعًا لوجود الآخر، فإن تأثير الإرادة الإلهية وإرادة الإنسان في الفعل الاختياري هو من هذا النوع الرابع؛ لأن وجود الإنسان وإرادته تابعان لإرادة الله، ولكن الحالة التي لا يمكن فيها اجتماع سببيين على معلول واحد هي اجتماع سببيين مانعين للجمع، كما في يؤثران معًا وعلى التبديل، مثل افتراض أن ظاهرة واحدة تستند إلى مجموعتين من الأسباب (سببين تامين) (مصباح يزدي، ١٨٤:١٣٧٣).
٢. الجبر الإلهي يرى هذا الرأي أن الله تعالى يعلم جميع ظواهر الكون، بما في ذلك سلوك وأفعال الإنسان، قبل وقوعها، وأن العلم الإلهي لا يحتمل الخطأ؛ لذلك، فلا بد أن تقع جميع الحوادث وفقًا للعلم الأزلي، ولا يمكن مخالفة ذلك، ونتيجة لذلك فإن أفعال الإنسان مستندة إلى الله، ولا يوجد مجال للاختيار والقرار للإنسان (مصباح يزدي، ١٧٦: ١٣٧٣).