چکیده:
خلال الاعتداء الصارخ لإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على دولة إيران في الحرب التي استمرت اثني عشر يومًا، شهدنا العديد من الأضرار البيئية والبيولوجية. وتبعًا لهذا الاعتداء، أعلنت منظمة حماية البيئة الإيرانية في بيان لها: "للأسف، تسببت الحرب المفروضة الأخيرة التي استمرت اثني عشر يومًا واعتداءات قوات النظام الصهيوني في إلحاق أضرار جسيمة ولا يمكن تعويضها بهذه الثروات الطبيعية". من ناحية أخرى، وفقًا لقواعد ومبادئ القانون الدولي للبيئة، يُحظر استخدام الأساليب أو الأدوات الحربية بقصد إلحاق أضرار بالغة وواسعة النطاق وطويلة الأمد بالبيئة. بالإضافة إلى تأثيرها على الحياة البرية وتدمير الغطاء النباتي والأضرار التي تلحق بالتربة وفقدان الأنواع الحيوانية، فإن الأضرار البيئية لهذه الحرب سيكون لها آثار سلبية على السلاسل الغذائية وتقليل التنوع البيولوجي في مجال تغير المناخ. في هذا البحث، باستخدام الطريقة الوصفية التحليلية، سيتم فحص الأضرار البيئية والبيولوجية لهذه الجرائم وطرق متابعتها من خلال المنظمات الدولية من جوانب مختلفة من علوم الجريمة الخضراء.
خلاصه ماشینی:
وفي أعقاب هذا الاعتداء، أعلنت منظمة حماية البيئة الإيرانية في بيان لها: "للأسف، تسببت الحرب المفروضة الأخيرة التي استمرت اثني عشر يومًا واعتداءات قوات النظام الصهيوني في إلحاق أضرار جسيمة ولا يمكن تعويضها بهذه الرأسمالية الطبيعية".
بالإضافة إلى تأثيرها على الحياة البرية وتدمير الغطاء النباتي والأضرار التي تلحق بالتربة وفقدان الأنواع الحيوانية، فإن الأضرار البيئية لهذه الحرب سيكون لها آثار سلبية على السلاسل الغذائية وتقليل التنوع البيولوجي في مجال تغير المناخ.
لا شك أن واحدة من أهم هذه الأزمات في مجال البيئة ٣ هي العملية ١- طرح الأستاذ ميري دلماس مارتي في كتابه بعنوان "عولمة الحقوق؛ التحديات الثلاثية" ثلاثة تحديات فيما يتعلق بعولمة الحقوق تحت عناوين "هل هو ممكن؟" و "هل هو معقول؟" و "هل هو مرغوب فيه؟" وبعد دراسة هذه التحديات الثلاثة، توصل إلى أن السياسة الجنائية قد عولمت أيضًا من خلال المرور عبر هذه المرشحات الثلاثة، وعلى الرغم من الشكوك القضائية وضعف التشريع الدولي وسيطرة الأنظمة غير الديمقراطية "السيادة في الهياكل مثل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة"، فقد انتقل المجتمع العالمي من حالة التوازن السياسي إلى السلام السياسي، وهو أحد هذه التحولات فيما يتعلق بالبيئة (دلماس مارتي، ١٣٩٢).
يعتبر النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية إلحاق الضرر بالبيئة جريمة، وبالتالي فإن الأضرار الواسعة النطاق للبيئة يمكن أن تكون نتيجة لانتهاك فادح لقواعد القانون الدولي الإنساني وفي إطار جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
ربما يمكن القول أن الوقت قد حان لانضمام إيران إلى المحكمة الجنائية الدولية ويشعر به أكثر من أي وقت مضى، وبحسب العديد من خبراء القانون الجنائي الدولي، فإن هذا الانضمام ليس ضارًا فحسب، بل ضروري أيضًا.