چکیده:
عقد البناء والتأجير والنقل (BOT) هو أحد أشكال الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تنفيذ المشاريع الأساسية والمشاريع الضخمة للبنية التحتية. في هذا النوع من العقود، يتم بناء مشروع بترخيص من الحكومة من قبل شركة خاصة وبعد الانتهاء، يتم تأجيره للحكومة لفترة محددة وفقًا لأحكام العقد. في نهاية فترة الإيجار، تنتقل ملكية المشروع إلى الحكومة الطرف المتعاقد. نظرًا لعدم تحديد طبيعة هذا النوع من العقود في القوانين المحلية، هناك خلاف حول شكله القانوني. يهدف هذا البحث إلى توضيح الطبيعة القانونية لعقد BOT وتحديد موقعه في النظام القانوني الإيراني. السؤال الرئيسي هو: هل يمكن إدراج هذا العقد في إطار أحد العقود المعينة أم يجب تفسيره كعقد مستقل؟ تعتمد منهجية البحث على الوصف والتحليل والدراسة المقارنة للمؤسسات المماثلة في القانون الإيراني، بما في ذلك الإيجار مع حق التملك. في النهاية، في فحص طبيعة هذا العقد، تبين أن BOT هو عقد معين تخضع تفاصيله المحددة للمادة العاشرة من القانون المدني. أيضًا، عند مقارنته بمؤسسات مثل الإيجار مع حق التملك، على الرغم من وجود أوجه تشابه، إلا أن هناك اختلافات تمنع وضع هذا العقد في هذه الأطر. نظرًا للطبيعة المتعددة لهذا العقد الذي يجمع بين عدة عقود معينة لتحقيق هدف واحد، فقد استنتج أنه عقد مختلط ويجب تفسيره كمزيج من العقود المعينة.
خلاصه ماشینی:
السؤال الرئيسي هو: هل يمكن إدراج هذا العقد في إطار أحد العقود المحددة أم يجب تفسيره كعقد مستقل؟ تعتمد منهجية البحث على التحليل الوصفي والتحليلي والدراسة المقارنة للمؤسسات المماثلة في القانون الإيراني، بما في ذلك الإيجار مع حق التملك.
بالإضافة إلى ذلك، عند مقارنته بمؤسسات مثل الإيجار مع حق التملك، على الرغم من وجود أوجه تشابه، إلا أن هناك اختلافات تمنع إدراج هذا العقد في هذه الأطر.
تي) من ثلاثة أقسام: البناء والتأجير والنقل على النحو التالي: أ - بناء المشروع الذي يتم تنفيذه من خلال توفير الموارد المالية من قبل المستثمر الخاص؛ ب - الإيجار الذي يتم إبرامه بين شركة المشروع والقطاع العام لتشغيل المشروع لفترة محددة؛ ج - نقل الملكية، وهو التزام من جانب المستثمر بنقل المشروع إلى الطرف الحكومي دون مقابل وفي ظروف مواتية (فلاح شمس وزملاؤه، ١٣٨٨، ٨).
علاوة على ذلك، فإن فهم الطبيعة القانونية وإيجاد القالب القانوني المناسب له له آثار عملية مهمة بحيث يمكن من خلال تطبيق الطبيعة التعاقدية الجديدة على العقود الأخرى في القانون، العثور على آثار وأحكام هذا العقد الجديد.
نظرًا لاتساع نطاق عقد الصلح الذي يُشار إليه بـ "سيد العقود"، ومع الإشارة إلى المادة 755 من القانون المدني التي تنص على: "الصلح نافذ إلا صلح على أمر غير مشروع"، على الرغم من عدم ذكر عقود (بي.
بالإضافة إلى ذلك، تنص المادة 757 من القانون المدني على الصلح المجاني، بينما جميع أنواع عقود (بي.
حتى في بعض أنواع هذه العقود التي تشير إلى ملكية القطاع الخاص، فإن المقصود هو امتياز محدود للقطاع الخاص، والذي يعود المشروع إليه في النهاية.