چکیده:
تهدف هذه المقالة إلى تقديم الأفكار الأساسية للأستاذ توماس بارجرينفيلد، أحد أبرز منظري الإدارة والقيادة التربوية. ترك جرينفيلد، كأحد النظريين والنقاد البارزين، تأثيرًا كبيرًا على إدارة التعليم من خلال نشر عشر مقالات مهمة بين عامي 1991 و 1996 بعد تقاعده من معهد أونتاريو للدراسات في التعليم، كندا، عن عمر يناهز الستين عامًا. لكتابة هذه المقالة، استخدمنا ورقة فضل رزوي عام 1994 (أستاذ متقاعد في جامعة ملبورن، أستراليا)، وأطروحة الدكتوراه لجون ألين كيركهام عام 1994 من جامعة جلاسكو، اسكتلندا، والعديد من الأعمال المبكرة لجرينفيلد (1954 و 1993)، وعدد من المقالات الأخرى ذات الصلة التي نُشرت على التوالي. معًا، فإنهم يقدمون تصويرًا متماسكًا لأفكار جرينفيلد، وخاصة تطور رحلته الفكرية من الحركة النظرية إلى ظهور العلم الإنساني في دراسات الإدارة التربوية. أحد الجوانب الرئيسية لفكر جرينفيلد هو تركيزه على أهمية القيم في الإدارة التربوية. اعتقد جرينفيلد أن القرارات الإدارية يجب أن تستند إلى القيم الإنسانية والأخلاقية. وجادل بأن القيم الفردية والاجتماعية للمديرين والمعلمين تلعب دورًا أساسيًا في نجاح أو فشل النظام التعليمي. وأكد جرينفيلد أنه في الإدارة والقيادة التربوية، تحتل التقييمات مكانة أعلى من العقلانية. لا يمكن للناس ممارسة الحكمة إلا في حدود القيم المحددة. اعتبر جرينفيلد الإدارة التربوية عملية اجتماعية يجب أن تتشكل من خلال العلاقات الإنسانية والتفاعلات الاجتماعية. اعتقد أن القادة يسعون إلى القيادة وبناء النظام الاجتماعي من حولهم وخلق حقائق جديدة وتحويل إرادتهم إلى واقع. لذلك، فإن القادة التربويين هم في الأساس مبدعو الواقع الاجتماعي. من وجهة نظر جرينفيلد، فإن الإدارة والقيادة التربوية هما أنشطة أخلاقية. في عالم تهتم فيه المنظمات بالقيم والأحكام القيمية، أكد جرينفيلد أن النتيجة العملية لهذا الفهم للمنظمات والقادة هي محاولتهم لتعهد الآخرين بالقيم التي يؤمنون بها. في النهاية، يصبح القادة رواد أعمال في مجال القيم، ودورهم هو خلق الوحدة والتماسك بين الأفراد. أخيرًا، على الرغم من أن القسم الختامي من هذه المقالة يقدم وجهات نظر نقدية حول موضوعية جرينفيلد، خاصة من وجهة نظر إبستمولوجية، إلا أنه يسلط الضوء على أن فهم المناقشات المنهجية في دراسات الإدارة التربوية سيكون غير مكتمل دون الرجوع إلى أفكار جرينفيلد.
خلاصه ماشینی:
الصفحات الأولية صفحات أولية توماس غرينفيلد ومجال دراسات الإدارة التربوية: من الحركة النظرية إلى العلم الإنساني بهاراك شيرزاد كوبريا1* و سيد يونس حسيني فيروز 2 * المراسلات: farahian@iauksh.
الفرع المركزي لطهران، جامعة آزاد الإسلامية، طهران، إيران ملخص تهدف هذه المقالة إلى تقديم الأفكار الأساسية للأستاذ توماس غرينفيلد، أحد أبرز منظري الإدارة والقيادة التربوية.
مجتمعة، تقدم هذه الأعمال تصويراً متماسكاً لأفكار غرينفيلد، وخاصة تطور رحلته الفكرية من الحركة النظرية إلى ظهور العلم الإنساني في دراسات إدارة التعليم.
أحد الجوانب الرئيسية في فكر غرينفيلد هو تركيزه على أهمية القيم في الإدارة التربوية.
اعتقد غرينفيلد أنه يجب أن تستند القرارات الإدارية إلى القيم الإنسانية والأخلاقية.
أخيراً، على الرغم من أن القسم الختامي من هذه المقالة يقدم وجهات نظر نقدية حول موضوعية غرينفيلد، خاصة من وجهة نظر إبستمولوجية، إلا أنه يسلط الضوء على أن فهم المناقشات المنهجية في دراسات إدارة التعليم سيكون غير مكتمل دون الرجوع إلى أفكار غرينفيلد.