چکیده:
نظام الدفع الإلكتروني البطاقي في إيران لديه تاريخ يمتد لأكثر من عقد، لكن اللوائح والقواعد القانونية الموجودة في هذا المجال لا تزال تعاني من أوجه القصور والنواقص. الصلاحيات الممنوحة لشركة شبكة الدفع الإلكتروني البطاقي (شاپرک)، وعدم شفافية القواعد والمعايير القانونية الحالية، وتعارض بعض هذه المعايير مع الحقوق الأساسية والجوهرية للأفراد مثل حرية ممارسة الأعمال التجارية، وكذلك مع المبادئ القانونية مثل قانونية الجرائم والعقوبات، هي من بين هذه العيوب. يجيب هذا المقال، بمنهج تحليلي وصفي وباستخدام مصادر مكتبية، على السؤال التالي: ما هي أوجه القصور في المسؤولية التأديبية في نظام الدفع الإلكتروني البطاقي في إيران، وما هي طرق تحسين هذا النظام؟ تشير نتائج المقال، بناءً على دراسة مقارنة للدول المتقدمة، إلى ضرورة مراجعة القوانين واللوائح ذات الصلة بطريقة تضمن الشفافية وتمنع التفسيرات المتعددة والتطبيقات التعسفية. إن استخدام الأدوات المناسبة من قبل البنك المركزي مع التركيز على دوره الرقابي، بهدف التحكم والإشراف الدقيق على أداء الجهات الفاعلة المختلفة في نظام الدفع وتطوير أنظمة الإبلاغ والتثقيف العام لزيادة وعي المواطنين والفاعلين الاقتصاديين بحقوقهم ومسؤولياتهم القانونية، هي اقتراحات أخرى لهذه الورقة.
خلاصه ماشینی:
يجب على نائب التنظيم والإشراف، بصفتة المدعي العام التأديبي للبنك المركزي، أن يطلب من اللجنة التأديبية تطبيق العقوبات المذكورة في الفقرة "ب" من هذه المادة في حالة ملاحظة أي من المخالفات: ١- مخالفة أحكام هذا القانون والقوانين الأخرى ذات الصلة، وكذلك مخالفة اللوائح والقرارات الصادرة عن البنك المركزي بما في ذلك التعليمات والنشرات؛ ٢- مخالفة الشروط والمعايير الخاصة بالتراخيص الصادرة عن البنك المركزي أو انتهاك أي من الشروط والمعايير التي استندت إليها التراخيص المذكورة؛ ٣- مخالفة أحكام النظام الأساسي للشخص الخاضع للإشراف؛ ٤- مخالفة الالتزامات المقدمة إلى البنك المركزي فيما يتعلق بتنفيذ الإجراءات التصحيحية؛ ٥- أي سلوك لـ "الشخص الخاضع للإشراف" يمكن أن يؤدي، وفقًا لتقدير نائب التنظيم والإشراف، إلى إعساره أو إعسار "الأشخاص الخاضعين للإشراف" الآخرين أو تعطيل نظام الدفع في البلاد؛ ٦- عدم الامتثال للإجراءات المتعلقة بالتنظيم والصيانة السليمة للد دفاتر والحسابات والمعلومات والبيانات المالية وفقًا للوائح والتعليمات الصادرة عن البنك المركزي وعدم تقديم البيانات والمعلومات والبيانات المالية والتقارير في الوقت المناسب وبشكل صحيح وكامل إلى البنك المركزي؛ ٧- المشاركة القانونية أو الاستثمار المباشر والنشاط التجاري لمؤسسة ائتمانية خارج الضوابط والحدود التي يعلن عنها البنك المركزي مع مراعاة وفي إطار القوانين؛ ٨- الامتناع عن تقديم المعلومات في الحالات التي يكون فيها "الشخص الخاضع للإشراف" ملزمًا بتقديمها وكان الامتناع عنها مخالفة بموجب القانون؛ ٩- منع ممارسة إشراف البنك المركزي أو تعطيله من خلال إجراءات مثل منع حضور المفتشين وتقديم معلومات وإحصائيات خاطئة ومضللة وتقديم معلومات غير كاملة والتأخير في تقديم المعلومات المطلوبة؛ ١٠- توظيف أفراد كعضو لديهم نشاط في نظام الدفع الإلكتروني بالبطاقات.