چکیده:
يهدف هذا المقال إلى تعريف مديري المدارس باعتبارهم قادة لمشاريع التغيير بكيفية إدارة التغييرات والبرامج والأنشطة الجديدة في المدرسة. وفي هذا السياق، يتم توضيح مراحل تطبيق التغيير التنظيمي، والعقبات التي تواجه التغييرات، ومقاومة الأفراد (القوى العاملة) للتغييرات، وأنواع المقاومة، وجذور معارضة المعلمين (الموظفين) للتغييرات، وفريق التغيير، ودور الإدارة والقيادة المدرسية في مشروع التغيير.
خلاصه ماشینی:
مدير المدرسة، قائد مشاريع التغيير حيدر توراني1 ملخص: يهدف هذا المقال إلى تعريف مديري المدارس باعتبارهم قادة لمشاريع التغيير بكيفية إدارة التغييرات والبرامج والأنشطة الجديدة في المدرسة.
وفي هذا السياق، تم توضيح مراحل تطبيق التغيير التنظيمي، والعقبات التي تواجه التغييرات، ومقاومة الأفراد (القوى العاملة) للتغييرات، وأنواع المقاومة، وجذور معارضة المعلمين (الموظفين) للتغييرات، وفريق التغيير، ودور الإدارة والقيادة المدرسية في مشروع التغيير.
يمكن أن تكون أهداف التغيير بشأن تحسين إنتاجية المعلمين وزيادة كفاءة المدرسة من خلال خفض التكاليف الزائدة، والقضاء على التأخير في تحقيق النتائج، ونقل المعلومات بشكل أسرع، والقضاء على العمليات الزائدة، والوصول إلى معلومات أكثر فائدة، وإدارة أفضل للموارد، وتحسين مستوى المساءلة لدى المعلمين وغيرهم من موظفي المدرسة في مجالات مثل الاستجابة والكفاءة الفردية وزيادة القدرة على اتخاذ القرار وغير ذلك.
في هذه الخطوة، يجب علينا أولاً إعلان الجوانب الإيجابية للتغيير (مثل الكتب المدرسية الجديدة) لجميع الموظفين، وخاصة المعلمين والطلاب وأولياء الأمور، وأن نكون دائماً في وضع الإجابة على السؤال: كيف يمكننا تشجيع الأفراد على إجراء تغييرات؟ ثانياً، يجب علينا تحديد المعارضة والاعتراضات.
؟ - هل سيكون هناك تغيير في الموقع المادي للفصول الدراسية وورش العمل؟ - هل سيكون هناك تغيير في المزايا الوظيفية للموظفين؟ رابعاً، يجب أن نكون قادرين على تحديد جدول زمني يكون أساساً لمراحل تقدم مشروع التغيير.
يتمتع هذا المجلس بـداعم وحامي للتغيير وهو مدير المدرسة، وهناك هيئة الفريق أو المجلس التي تتكون من مجموعة من المعلمين وأولياء الأمور الرواد في التغيير، وثالثًا أعضاء مؤقتون يتم دعوتهم إلى اجتماعات الفريق أو المجلس حسب الحاجة والموضوع المطروح.