چکیده:
يواجه الباحثون في مجال إدارة وقيادة التعليم مفترق طرق أساسي: هل يجب عليهم اعتبار هذا المجال كبحث يركز على خصائص وسلوكيات وأداء القادة والقيادة، أم التركيز على العلاقات الديناميكية المتشكلة الناشئة عن تنظيم التعليم؟ إن مصداقية هذا المجال، سواء داخل الجامعة أو خارجها، وكذلك فائدة ادعاءات المعرفة في هذا المفترق، مهددة. بمناسبة كلمة نيل كرانستون، أسعى إلى احترام التاريخ الغني للحوار والنقاش متعدد التخصصات في هذا المجال، وأعتزم تقديم "بيان" يهدف إلى مراجعة مشروع إدارة وقيادة التعليم مع تركيز أقل على القادة والقيادة وبدلاً من ذلك على تقديم التعليم، وخاصة في المدارس. استنادًا إلى الأدلة المتاحة، تمثل القيادة خمسة إلى عشرة بالمائة فقط من التأثير على نتائج التعليم. لذلك، فإن التركيز عليها وحده ينطوي على خطر تجاهل أو التقليل من أهمية 90 إلى 95 بالمائة الأخرى من العوامل داخل المدرسة وكذلك العوامل خارج المدرسة. إن مراجعة مشروع إدارة التعليم باعتباره تقديم التعليم يشير إلى توسع كبير في الدراسات عند تقاطع التعليم والإدارة العامة وعلم السكان والجغرافيا والاقتصاد وعلم الاجتماع والتاريخ وغيرها من التخصصات. يوفر هذا التقاطع أرضًا خصبة لتطوير أشكال مبتكرة من التحليل على نطاق دولي ويوفر نقطة انطلاق مثالية للبحث لإحداث تأثيرات وتفاعلات مهمة للباحثين وصناع السياسات والمسؤولين النظاميين والمدارس والمعلمين والمجتمعات.
خلاصه ماشینی:
حسين رحيمي ملخص: يواجه الباحثون في مجال إدارة وقيادة التعليم مفترق طرق أساسي: هل يجب اعتبار هذا المجال بحثًا يركز على خصائص وقدرات وأداء القادة والقيادة، أم التركيز على العلاقات الديناميكية المتشكلة الناشئة عن تنظيم التعليم؟ إن مصداقية هذا المجال، سواء داخل الجامعة أو خارجها، وكذلك فائدة ادعاءات المعرفة فيه، مهددة في هذا المفترق.
بمناسبة محاضرة نيل كرانستون، أسعى إلى احترام التاريخ الغني للحوار والنقاش متعدد التخصصات في هذا المجال، وأعتزم تقديم "بيان" يهدف إلى مراجعة مشروع إدارة وقيادة التعليم بالتركيز بشكل أقل على القادة والقيادة، وبدلاً من ذلك على تقديم التعليم، وخاصة في المدارس.
المفاهيم الرئيسية مفترق طرق البحث: التركيز على القادة أو التركيز على العملية الشاملة للتعليم أهمية العوامل الداخلية والخارجية للمدرسة: بالإضافة إلى القيادة، فإن عوامل أخرى مثل هيكل المدرسة والموارد والمجتمعات المحلية وما إلى ذلك تؤثر أيضًا على جودة التعليم.
النهج متعدد التخصصات: يؤكد المؤلف على أهمية استخدام المعرفة من مختلف التخصصات مثل علم الاجتماع والاقتصاد وما إلى ذلك لدراسة ظاهرة التعليم.
هدف البحث: إنتاج معرفة عملية لتحسين جودة التعليم وصنع السياسات التعليمية تدعو هذه المقالة إلى تغيير النهج في أبحاث الإدارة التعليمية، وتقترح أن يقوم الباحثون بدراسة ظاهرة التعليم بنظرة أكثر شمولية وتعددية التخصصات.
ما تبقى من الإدارة التعليمية يقتصر إلى حد كبير على متابعة مجال "القيادة"، وهو نطاق أضيق بكثير من جذور هذا المجال أو الأسئلة التي طرحتها حركة النظرية وجرينفيلد أو النظرية النقدية الاجتماعية.
في هذه المقالة، حاولنا التأكيد على أهمية استخدام المعرفة من مختلف التخصصات مثل علم الاجتماع والاقتصاد وما إلى ذلك لدراسة ظاهرة التعليم.