چکیده:
یهدف هذا البحث إلی دراسة دور الجینات والوراثة في تربیة الْنسان ونقل الصفات الروحیة في المصادر الحدیثیة الشیعیة. كانت طریقة البحث وصفیة تحلیلیة، وأظهرت النتائج، أولاً، أن الوراثة ونقل الصفات لیست مقتصرة علی الصفات الجسمانیة والظاهریة فحسب، بل تمتد أیضًا إلی الصفات الروحیة وغیر الجسمانیة التي یتمِّ نقلها من ا بَاء والجداد إلی البناء. ثانیًا، تمِّ التأكید في بعض الروایات علی نقل بعض الصفات الخلقیة بشكل وراثي من ا بَاء إلی البناء، مثل: الغباء، وعدم الوفاء، والشجاعة والجبن، والشهوة، والسخاء، والحسد، والخلق الحسنة والشرف. ثالثًا، یتم نقل المواهب المختلفة أیضًا من خلل الوراثة إلی البناء. لذا، تشكل هذه الروایات معاییر لاختیار الشریك الحیاة بالنظر إلی تربیة البناء المستقبلیین للشخص. تطرقت هذه الروایات إلی دور الجینات في نقل الصفات والخصائص المذكورة، لكنها لم تحدد مدی تأثیر الوراثة في تشكیل صفة معینة في شخصیة الْنسان. لذا، یُقترح علی علماء علم النفس التربوي استخدام التجارب والخبرات العلمیة المنهجیة لدراسة مدی تأثیر الوراثة والعوامل الخری في تشكیل مختلف الصفات .
خلاصه ماشینی:
كانت منهجية البحث وصفية تحليلية وأظهرت النتائج أن، أولاً، لا تقتصر الوراثة ونقل الصفات عن طريق الجينات على الصفات الجسدية والظاهرية؛ بل تنتقل الصفات الروحية وغير المادية أيضًا من الوالدين والعائلة إلى الأبناء.
من البديهي أن العوامل البيئية وتصرفات المربين والمحيطين هي من العوامل المؤثرة في تربية الإنسان؛ ولكن هل العوامل الذاتية والداخلية التي تصاحب الإنسان منذ الولادة تؤثر على تربيته؟ وإذا كانت هناك مثل هذه العوامل - والتي تنتقل بالضرورة من الوالدين إلى الأبناء بالميراث - فهل تم ذكرها في روايات الشيعة؟ ما هو تأثير وراثة الصفات الروحية على تربية الإنسان؟ انطلاقاً من هذه الأسئلة، فإن السؤال الرئيسي لهذا البحث هو: ما هو دور الجينات في تربية الإنسان في مصادر الأحاديث الشيعية؟ يهدف البحث الحالي إلى الإجابة على هذا السؤال وعلى أسئلة من هذا النوع.
وأكد بحث آخر أنه على الرغم من أن مبدأ الوراثة ووظيفتها فيما يتعلق بالإنسان قد أيدها قادة الدين؛ إلا أن الآيات والروايات التي استُشهد بها لوجود صفات أخلاقية موروثة تشير إلى شيء أكثر من الميل الفطري وتأصيل الإنسان للقيم الفاضلة والنفور من الانحرافات والرذائل الأخلاقية؛ لذلك، من وجهة نظر دينية، فإن الإنسان هو كائن قابل للتربية في جميع صفاته الأخلاقية (نظري توكلي، ۱۳۹۱).
وكما ذكر في الرواية السابقة، فإن ذكر هذه الخاصية كميزة يدل على أنه عندما يكون والدا الشخص وأجداده حلال الزواج، فإنه يسبب انتقال صفة إيجابية إلى الأبناء.
تطرقت هذه الروايات إلى دور الجينات في نقل الصفات والخصائص المذكورة، لكنها لم تحدد مدى تأثير الوراثة في تشكيل صفة معينة في شخصية الإنسان.
تتناول هذه الروايات مبدأ تأثير الجينات على انتقال الصفات والخصائص المذكورة، ولكنها لا تشير إلى مدى تأثير الوراثة في تكوين صفة معينة في شخصية الإنسان.