چکیده:
في عالم اليوم، تُعتبر الدبلوماسية الرياضية أحد أهم العوامل والأدوات لإنتاج القوة الناعمة للدول. يهدف هذا البحث إلى مقارنة الدبلوماسية الرياضية لإيران وإحدى دول منطقة الخليج العربي وهي قطر، والتي حققت إنجازات ملحوظة في هذا المجال. السؤال الرئيسي لهذا البحث هو: ما هي أوجه التشابه والاختلاف بين الدبلوماسية الرياضية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وقطر؟ تم إجراء هذا البحث باستخدام طريقة مقارنة، وكانت طريقة جمع المعلومات مكتبية. يعتمد الأساس النظري لهذا البحث على مفهوم القوة الناعمة لجوزيف ناي. في الواقع، تُعد الدبلوماسية الرياضية أحد أدوات القوة الناعمة. تشير نتائج البحث إلى أنه في مجال الاستثمار في الرياضة، أنفقت دولة قطر تكاليف باهظة لتعزيز الدبلوماسية الرياضية، بينما يشهد وضع الاستثمار والمرافق الرياضية والبنية التحتية في إيران حالة من الفوضى. بالإضافة إلى ذلك، تتمتع دولة قطر بظروف أفضل من إيران في مجال السلطة والنفوذ في المحافل الرياضية الدولية وفي مجال الحصول على امتيازات استضافة المسابقات العالمية الرفيعة والموثوقة؛ ولكن في مجال تحقيق الإنجازات الرياضية الدولية، أدت إيران أداءً أفضل نظرًا لارتفاع عدد سكانها مقارنة بقطر. كما أن دولة قطر لديها تقدم وتطور أكبر من إيران في مجال تطوير الرياضة، وفي النهاية تستفيد دولة قطر من قوة إعلامية أفضل من إيران لتعزيز الدبلوماسية الرياضية واكتساب القوة الناعمة.
خلاصه ماشینی:
تشير نتائج البحث إلى أنه في مجال الاستثمار في الرياضة، أنفقت دولة قطر تكاليف باهظة لتعزيز الدبلوماسية الرياضية، بينما يشهد وضع الاستثمار أستاذ مساعد في العلاقات الدولية بجامعة الشهيد باهنر كرمان، كرمان، إيران (Abbaszadeh@uk.
بالإضافة إلى ذلك، تتمتع دولة قطر بظروف أفضل من إيران في مجال القوة والنفوذ في المحافل الرياضية الدولية وفي الحصول على امتيازات استضافة المسابقات العالمية الرفيعة والموثوقة؛ ولكن بالنظر إلى عدد السكان المرتفع لإيران مقارنة بقطر، فقد أدت إيران بشكل أفضل في الفوز بالإنجازات الرياضية الدولية.
تسعى هذه الدراسة إلى النظر بشكل عابر في جهود قطر لتطوير المرافق والمنشآت الرياضية على مدى السنوات الثلاثين الماضية، وخاصة منذ عام 1988 عندما أقيمت الدورة الأولى للألعاب الدولية في البلاد، ودور الرياضة في تشكيل الهوية الجديدة لقطر والدور الإقليمي للبلاد.
ويمكن الإشارة في هذا الصدد إلى استثمارات الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تنظيم الألعاب الآسيوية والحصول على استضافات متعددة في كأس العالم للمصارعة والمسابقات الدولية في الكرة الطائرة وكرة القدم الشاطئية وغيرها (موسوي گرگری وآخرون، 1401: 139).
قطر هي إحدى هذه الدول التي، على الرغم من موقعها الجغرافي الخاص، تستخدم هذا النوع من الدبلوماسية لتحقيق أهدافها الإقليمية والدولية؛ وباستخدام المنهج الوصفي التحليلي، تم التوصل إلى فرضية مفادها أن قطر تمكنت من خلال الدبلوماسية الرياضية، بما في ذلك الحصول على حق استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022 والمشاركة في البطولات العالمية والإقليمية المرموقة، من التحول إلى لاعب إقليمي مهم، وفرصة دبلوماسية عامة وقوة ناعمة مهمة، والمشاركة في السلام والأمن وجذب الرأي العام، ولعب دور جدي لـ وقد وجدت لنفسها دورًا، وفي النهاية تمكنت من زيادة هيبتها ومصداقيتها الدولية (بلونده ورستمي، 1400: 3469).