چکیده:
صدر المتألهين مؤسس المدرسة الفلسفية الحكمة المتعالية، ابتكع نظرية الوجود الرابط المعلول في تحليل مسألة الربط بين وجود الواجب بالذات ووجود الإمكان. يعتمد في تقرير هذه النظرية أولاً على أساس الوحدة التشكيكية أو التشكيك الخاص، ولكنه في النهاية يقدم النظرية المذكورة على أساس الوحدة الشخصية للوجود أو التشكيك الخاص الخاص. بحيث أن تفسير العلاقة السببية على أساس التشكيك المذكور سيؤدي إلى نظرية التشأن، أي أن الوجود الإمكانى هو هوية شأنية بالنسبة لوجود السبب وليس هوية منفصلة عنه. يتناول هذا البحث، بطريقة وصفية، تحليل الصدرائي للروايات المتوجهة نحو التوحيد الذاتي مع التركيز على آثار آية الله الجوادي الآملي. ثم يتم فحص النتائج والآثار المترتبة على التقرير النهائي لـ صدر المتألهين من نظرية الوجود الرابط المعلول ومقتضياتها، في تفسير أحاديث التوحيد الذاتي. التوحيد الذاتي في الروايات، يشعر بأن الوجود الإمكانى، بما أنه مظهر لظهور وجود الله، لا يوجد موطن خالٍ من وجوده. الله ظاهر في جميع الأشياء، لأن الوجود الإمكانى يجد وجودًا وجوديًا من ظهور اطلاقه. ومع ذلك، في مقام صرافت الذات، فهو منزه عن جميع صفات الإمكان.
خلاصه ماشینی:
تحليل صدرايي روايات معطوف به توحيد ذاتي مع التركيز على آثار آية الله الجوادي الآملي * حسن محسني محمد رضا مصطفى بور** *** بهروز محمدي منفرد ملخص صدر المتألهين، مؤسس المدرسة الفلسفية للحكمة المتعالية، ابتكَرَ نظرية الوجود الرابط والمعلول في تحليل مسألة العلاقة بين وجود الواجب بالذات ووجود الإمكان.
وذلك لأن على أساس قاعدة بسيط الحقيقة، فإن وجود الله الذي هو بسيط حقيقي، يترتب عليه كونه كل الأشياء، وفي غير ذلك، أي فقدان الوجود من البسيط وإشراب العدم فيه، يستلزم تركيب حيثية الوجدان والفقدان في الذات البسيطة لله، وهذه النتيجة المترتبة تتعارض مع البساطة.
20) لذلك، فإن إدراك الجزأين الصحيح والدقيق من الحديث، أي مصاحبة ووحدة وجود الله مع الأشياء واختلافهما، يعتمد على وحدة الشخصية الوجودية (کاشاني، 1370، ص.
585) مع التوضيحات المذكورة أعلاه، سيتم استنتاج هذه النقطة المهمة جدًا حول المصاحبة، وهي أنه بما أن وجود الأشياء الإمكانية ليس له هوية إلا مصاحبة وجود الله، أي أن تقرر وتذوت ها هو بنفس المصاحبة ومظهر ظهور وجود الله، فيجب طرح مصاحبة وجود الله مع وجود الأشياء الإمكانية وليس العكس؛ لأنه إذا كانت مصاحبة وجود الإمكان مع يكون الأمر كذلك، فإن حقيقة الأمر هي أنه قد تم افتراض وجود مستقل لها وهو ما يتعارض مع الوجود المستقل لله، وفي هذه الحالة، يكون أحدهما سببًا والآخر مسببًا، مما يؤدي إلى ترجيح بلا مرجح.
305) في شرح العبارة المذكورة أعلاه، يجب القول بأن الإنسان يمكن أن يكون عالمًا بربه لأن إدراك كل شيء هو طريقة وجوده؛ جوهر وجود الإنسان هو حقيقة هويته المتعلقة به، وهي وجود الله، والهويات الوجودية هي مراتب تجليات الذات الإلهية، لذلك فإن إدراك كل شيء هو النظر إلى ذلك الشيء على الوجه المرتبط بالذات الواجب الوجود.
وعلى أساس وحدة الشخصية الوجودية، فإن عالم الإمكان ليس حقيقة إلا نور تجلي الله.