چکیده:
في العصر الحالي، تعتبر وسائل الإعلام، وخاصة التلفزيون، بالإضافة إلى وظيفة الترفيه والإعلام، أداة لنمذجة وتعزيز نمط حياة معين في المجتمعات. وقد سعى تلفزيون الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بناءً على الوثائق العليا، باستمرار إلى تقديم نمط الحياة الإسلامي الإيراني، الذي يؤكد على تعزيز مؤسسة الأسرة قدر الإمكان، من خلال الدفعات الإعلامية إلى المجتمع وأن يكون فعالاً في ترسيخ هذا النمط وتقبله من قبل المجتمع. يهدف هذا البحث، باستخدام طريقة نوعية ومدفوعة بالبيانات وأداة المقابلة المتعمقة وشبه المنظمة مع 21 خبيرًا في مجال الإعلام والأسرة ونمط الحياة، إلى الإجابة على السؤال: ما هي الأضرار التي حدثت في دفعات الإعلام التلفزيوني في مجال نمط الحياة الإسلامي الإيراني للأسرة في السنوات الأخيرة، وما هي الاستراتيجيات المناسبة التي يجب مراعاتها. كشفت نتائج البحث من خلال 7 فئات رئيسية و 11 مفهومًا عامًا و 67 رمزًا نهائيًا عن عوامل خارجية مثل عدم وجود مركز وطني لإدارة الرسائل في مجال نمط الحياة الإسلامي الإيراني للمؤسسات الثقافية، والإقبال على شبكات الفيديو المنزلية، وبعض العوامل الداخلية مثل انخفاض البرامج الدرامية السلوكية، وزيادة الفجوة بين وسائل الإعلام والجمهور من الجيل الجديد، وما شابه ذلك، مما يؤدي إلى ظهور ظاهرة ضعف تأثير الدفعات الإعلامية في مجال نمط الحياة الإسلامي الإيراني. كما تم تقديم استراتيجيات مناسبة مع نهج مدفوع بالبيانات وتحديد الشروط الأساسية والميسرة والمقيدة والعواقب.
خلاصه ماشینی:
يهدف هذا البحث، باستخدام طريقة نوعية ومدفوعة بالبيانات، وباستخدام المقابلات المتعمقة وشبه المنظمة مع ٢١ خبيرًا في مجال الإعلام والأسرة ونمط الحياة، إلى الإجابة على السؤال التالي: ما هي الأضرار التي لحقت بتغطية التلفزيون الإعلامية في مجال نمط الحياة الإسلامي الإيراني للأسرة على مر السنين، وما هي الاستراتيجيات المناسبة التي يجب مراعاتها؟ حددت نتائج البحث مع ٧ فئات رئيسية و ١١ مفهومًا عامًا و ٦٧ رمزًا نهائيًا أن العوامل الخارجية مثل؛ عدم وجود مركز وطني لإدارة الرسائل في مجال نمط الحياة الإسلامي الإيراني للأجهزة الثقافية، والإقبال على شبكات العرض المنزلي، وبعض العوامل الداخلية مثل؛ انخفاض البرامج الدرامية السلوكية، وزيادة الفجوة بين وسائل الإعلام والجمهور الشاب، وما إلى ذلك، تؤدي إلى ظهور ظاهرة، انخفاض تأثير التغطية الإعلامية في مجال نمط الحياة الإسلامي الإيراني.
نمط الحياة الإسلامي الإيراني والمتغيرات الأخرى مثل العفة واللباس والزينة تعتمد على الثقافة الإسلامية الإيرانية، وصلة الرحم وأنماط التفاعلات الاجتماعية والأسرية والفردية مع إعطاء الأولوية للأطفال والمراهقين والنساء في ثلاثة مستويات ثقافية وطنية وعامة ومهنية وأربعة طبقات من المعتقدات والافتراضات الأساسية والقيم والأنماط السلوكية والتحف والرموز (خريطة الهندسة الثقافية للبلاد، ١٣٩٢) ولها مؤشرات ثقافية واجتماعية واقتصادية وسياسية ودينية رئيسية ومؤشرات فرعية مثل المعتقدات الدينية للمجتمع والالتزام بالطقوس والشعائر الدينية والحاجة إلى الدين وخصائص المجتمع الأخلاقية وصحة التدين والاقتصاد المقاوم ونمط الاستهلاك والثقافة الإسلامية الإيرانية الثورية والرموز الإسلامية الإيرانية والمراسم والمناسبات التي ابتكرتها الجمهورية الإسلامية وثقافة الأعراق واللهجات المحلية والإقليمية واللغة الفارسية والأسرة المتمحورة وعلاقات الأسرة واستقرار الأسرة والمشاركة الاجتماعية والثقة الاجتماعية والمئات من الفروع الفرعية لهذه المؤشرات (سرافراز وزملاؤه، ١٣٩٩: ٢٥٢ - ٢٢٥).