چکیده:
النموذج المحوري هو إطار نظري للبحث في العلوم الطبيعية والإنسانية. في هذا النهج المنهجي، يتم التعامل مع المعرفة النظرية وإلى حد ما الوجودية في عملية البحث، ولكن الأنثروبولوجيا لا تحظى باهتمام مستقل من قبل الباحثين المنهجيين. يهدف هذا البحث إلى تقديم وتقييم المنهجية المحورية النموذجية وتحديد مكانة الأنثروبولوجيا في المنهجية. الطريقة المستخدمة في البحث هي وصفية-تحليلية، وتشير النتائج إلى أنه نظرًا لأن منهجية البحث تعتمد على المعرفة النظرية، وبناءً على رأي العلامة الجوادي الآملي، فإن المعرفة النظرية مبنية على الأنثروبولوجيا، فمن الضروري التعامل مع الأنثروبولوجيا بشكل مستقل في المنهجية. إن الاهتمامات الأنثروبولوجية تضع قدرات مهمة أمام المعرفة العلمية وتوضح بشكل أكبر النظرة إلى طبيعة العلم وطرق المعرفة وبناء النظرية.
خلاصه ماشینی:
الطريقة البحثية هي وصفية-تحليلية وتشير النتائج إلى أنه نظرًا لأن منهجية البحث تعتمد على المعرفة، واستنادًا إلى رأي العلامة الجوادي الآملي، فإن الإبستمولوجيا مبنية على الأنثروبولوجيا، فمن الضروري التعامل مع الأنثروبولوجيا بشكل مستقل في المنهجية.
أحد الاتجاهات الحديثة في مجال منهجية البحث هو "العودة إلى المنهج في إطار رؤية العالم" أو "النموذج المحوري"; بمعنى أن الأنظمة الفكرية تؤثر على منهجية البحوث العلمية، وأن التطورات التي تحدث في العلوم هي نتيجة للنموذج الذي يختاره العلماء.
يمكن القول أنه من المعرفة العلمية التي يتم الحصول عليها من خلال النموذج المحوري المستند إلى الفلسفة الدينية، يمكن تحقيق عدم تعارض العلم والدين على الأقل، ومتوسط تعاونهما نحو هدف واحد.
إذا كانت المعرفة هي بناء المعنى والوجودية هي الإعلان عن موقف تجاه الواقع، وأن الجمع بينهما يؤدي إلى بناء واقع ذي معنى، يتفاعل الموضوع والموضوع لإنتاج المعنى وفي النموذج النقدي، يتم تحميل المعنى من قبل الموضوع على الموضوع، ولكن معرفة الموضوع وتأثير هذه المعرفة في بناء المعنى لا يتم فحصهما.
في النموذج المقترح لهذه الدراسة، تشكل الأنثروبولوجيا جنبًا إلى جنب مع الوجودية والمعرفة المكونات الأساسية للنموذج، وبغض النظر عما إذا كان موضوع البحث يتم فحصه في سياق الوضعية أو التفسير أو النقد، فإنه يجب مناقشة الإنسان كجزء من عملية تأسيس العلوم بقدر أهمية المعرفة.
يمكن ملاحظة بعض هذه الافتراضات في الحالات التالية: إن فهم الباحث للمشكلة البحثية يؤدي إلى بناء النظرية؛ يؤثر قبول أو رفض الأفكار الفطرية على اختيار النظريات؛ أولئك الذين يعتبرون الدراسات الوصفية مجرد تخيلات للباحث ويعتبرون التفسير قمة الإنجاز العلمي لديهم موقف معين تجاه الإنسان يؤثر في نتائجهم العلمية؛ بالإضافة إلى ذلك، النسويات اللواتي يسعين إلى تصحيح الطبيعة الأنثروبولوجية للعلوم ويعتقدن أن البحث الخالي من القيم يجب أن يحل محل التحيز الواعي لديهن افتراضات أنثروبولوجية تؤدي إلى هذا الموقف.