چکیده:
يمكن اعتبار "الصراع" مفهومًا محوريًا للأنشطة السياسية والاجتماعية في فترة الثورة. بناءً على ذلك، ولتحسين فهم الجهتين الفاعلتين السياسيتين "حزب الجمهورية الإسلامية" و "منظمة مجاهدي خلق"، تم طرح السؤال الرئيسي المتمثل في ما هي أوجه التشابه والاختلاف في فهم هاتين الجهتين لمفهوم الصراع؟ لهذا الغرض، باستخدام طريقة تحليل الاستعارة، تم تحليل مبادئ وتعاليم كلتا الجهتين الفاعلتين السياسيتين، وفي النهاية توصل المؤلفون إلى أن خطابات حزب الجمهورية الإسلامية ومنظمة مجاهدي خلق تستخدم مجالات أصل مماثلة مثل الأداة والحرب والكمال والحق والعبادة والواجب والخلاص والتكيف وبقاء الأصلح لفهم الصراع؛ لكن هذا التشابه في المجالات المفاهيمية لم يؤد إلى فهم مماثل لمفهوم الصراع. لأن هذه المنظمات استخدمت استعارتين أساسيتين مختلفتين لفهم أسباب الصراع، وبالتالي فإن نوع الفهم الذي لديهم للاستعارات المفاهيمية المشتركة مختلف جدًا.
خلاصه ماشینی:
مقارنة استعارات مجال الوجهة للصراع في خطاب حزب الجمهورية الإسلامية ومنظمة مجاهدي خلق نوع المقال: بحثي حسن خدادي * تاريخ الاستلام: ١٤٠٢/٠٢/٠٧ محمد ربيعي كهنداني ** تاريخ القبول: ١٤٠٢/٠٦/٠٩ المقال كان قيد المراجعة لمدة ٣٨ يومًا لدى المؤلفين.
وبما أن دراسة فهم القوى السياسية لمفهوم الصراع يمكن أن تساعد في الحصول على فهم جديد للخصائص الفكرية والمعرفية للمجتمع الإيراني في هذه الفترة؛ فقد تم اختيار تحليل فهم حزب الجمهورية الإسلامية ومنظمة مجاهدي خلق لمفهوم الصراع باعتباره المسألة الرئيسية لهذا البحث.
بالإضافة إلى ذلك، فإن المساعدة في التعرف بشكل أفضل على منظمة مجاهدي خلق وحزب الجمهورية الإسلامية وتعزيز الأدبيات الموجودة في دراسة الخطابات السياسية في إيران المعاصرة يشكلان هدفين فرعيين لهذا البحث.
الخلفية الموضوعية في المجلة العلمية للمعرفة السياسية لم يتم نشر أي مقالة حول منظمة مجاهدي خلق في مجلة المعرفة السياسية حتى الآن؛ ولكن هناك مقالتان مرتبطتان بحزب الجمهورية الإسلامية: قام ربيعي كهنداني وخداي (١٤٠١.
٤. استعارات مجال النزاع الوجهة في خطابات الحزب والمنظمة يمكن تقسيم مجموع الاستعارات المفاهيمية لمجال النزاع الوجهة في الخطابين إلى ٩ فئات بناءً على المجالات المصدرية المستخدمة لفهم النزاع، والتي توضح لنا نوع إدراك مفهوم النزاع في خطاب حزب الجمهورية الإسلامية ومنظمة مجاهدي خلق.
في هذا السياق، ورد في طريق الأنبياء وطريق البشر: «لا يمكن إزالة السدود في طريق التطور التي وضعها أشخاص واعون إلا عن طريق الحرب، وإذا كنت تريد أن يتحرك المجتمع إلى الأمام، يجب عليك إزالة السدود الحزب، حضور في الحرب في سبيل الله ذو أهمية كبيرة لدرجة أن دراسة الإسلام بدون المشاركة في هذه الصراعات السياسية يعتبر أرضية للانحراف (الحزب، ١٣٥٩.