چکیده:
العقم، الذي يعد من المشاكل الهامة في المجتمعات البشرية، قد تم حله جزئيًا بمساعدة أحد إنجازات المعرفة الطبية، وهو تجميد الأجنة الناتجة عن التلقيح الاصطناعي والإخصاب خارج الرحم. يؤدي تجميد وحفظ الأجنة في بنوك التجميد إلى خلق قضايا فقهية وقانونية واجتماعية في هذا المجال، وأحدها وجود معايير مشتركة بين إتلاف الجنين المجمد والإجهاض. السؤال الأساسي في هذا البحث هو: هل توجد وحدة معيار بين إتلاف الأجنة المجمدة، وهي نوع من الأجنة المخبرية، والإجهاض من حيث الفقه والقانون والأخلاق؟ منهج البحث الحالي هو وثائقي - مكتبة، ونوع البحث وصفي - تحليلي، وكشفت الدراسات التي أجريت أن هناك وحدة معيار بين إتلاف الجنين المجمد والإجهاض من حيث أن الجنين المجمد كـ'نطفة منعقدة' خارج الرحم يشبه الجنين داخل الرحم، وهو إنسان كامن لديه القدرة على التحول إلى واقع، وله الحق في الحياة والكرامة الإنسانية؛ لأن الإنسان من وجهة نظر قانونية له الحق في الحياة والاحترام منذ تكوين أصغر جزء من وجوده، وتدميره في أي مرحلة يتعارض مع الأخلاق وكرامة الجنين، ويتعارض مع علاقة الأمانة بين الوالدين والجنين، وهو أمر غير صحيح. كما أن تدمير الإنسان في أي مرحلة ينتهك أحد أغراض الزواج، وهو الإنجاب، وهو من المعايير المشتركة لإتلاف الجنين المجمد والإجهاض؛ لذلك، فإن حرمة الإتلاف تنطبق على كليهما، وانعقاد النطفة داخل الرحم (أمر شائع) أو خارجه هو بداية خلق الإنسان، وقد مرت فيه أدنى مرتبة من الإنسانية، والشرط للاستمتاع بحق الجنين (الحق في الحياة) هو انعقاد النطفة والولادة حية؛ لذلك، فإن التشكل والتطور في الرحم ليس له خصوصية تجعل الحق في الحياة مقتصراً على الجنين في الرحم. من هذا المنظور، يرى بعض الفقهاء وجوب الاحتياط للحفاظ على الأجنة المجمدة ويعتبرون إتلاف الأجنة المجمدة بمثابة الإجهاض ويتطلب دفع الدية.
خلاصه ماشینی:
السؤال الأساسي في هذا البحث هو: هل توجد وحدة معيار بين إعدام الأجنة المجمدة، وهي جزء من الأجنة المخبرية، والإجهاض من حيث الفقه والقانون والأخلاق؟ منهج البحث الحالي هو وثائقي - مكتبة، ونوع البحث وصفي - تحليلي، وتبين من خلال الدراسات التي أجريت أن هناك وحدة معيار بين إعدام الجنين المجمد والإجهاض من هذا المنظور، حيث أن الجنين المجمد، باعتباره نطفة متكونة خارج الرحم، يشبه الجنين داخل الرحم، وهو إنسان كامن لديه القدرة على التحول إلى حقيقة، وله الحق في الحياة والكرامة الإنسانية؛ لأن الإنسان من المنظور القانوني له الحق في الحياة والاحترام منذ تشكيل أصغر جزء من وجوده، وتدميره في أي مرحلة يتعارض مع الأخلاق وكرامة الجنين، ويتعارض مع علاقة الأمانة بين الوالدين والجنين، وهو أمر غير صحيح.
على سبيل المثال، في حالة وجود خلاف بين والدي الجنين المجمد، هل يجوز إعدام الجنين أو الاحتفاظ به، أو عدم الاتفاق على مكان الانغراس، وفي النهاية، هل يجوز إتلاف الجنين المجمد لأي سبب من الأسباب، مثل اتفاق مسبق أو شرط أو أي سبب آخر؟ وهل هناك وحدة معيارية بين إتلاف الأجنة المجمدة والإجهاض؟ يسعى هذا البحث إلى تقديم حلول منطقية للإجابة على السؤال أعلاه من خلال دراسة المقاربات والآراء المختلفة حول الإجهاض وتحليل الجنين خارج الرحم الطبيعي مثل الرحم الاصطناعي أو بيئة المختبر ودراسة إسقاط النطفة قبل انعقادها وبعده وأدلة جواز وعدم جواز كل منها وحرمة إتلاف النطفة التي انعقدت في غير الرحم (والجنين المجمد من هذا النوع) والتمسك بالآيات والروايات ودراسة الكتب الفقهية والقانونية.