چکیده:
أدى هجوم القوات الإنجليزية والسوفيتية والأمريكية في شهر سبتمبر 1320 هـ.ش (أغسطس 1941 م) على إيران واستقالة رضا شاه إلى دخول هذا البلد حربًا غير مرغوب فيها، مما أدى إلى تداعيات مختلفة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وقد ظهرت هذه التداعيات بسرعة في مختلف جوانب المجتمع. يهدف هذا البحث إلى تقييم ودراسة سيطرة الدول الأجنبية على البريد والتلغراف كمثال على هذه التداعيات. تسعى هذه المقالة، باستخدام المنهج الوصفي التحليلي وتوظيف الوثائق الأرشيفية، للإجابة على السؤال التالي: ما هي تداعيات وجود الحلفاء على هذا الجانب من نظام الاتصالات في البلاد؟ وفقًا لنتائج البحث، وفر الحلفاء، من خلال إبرام اتفاقية ثلاثية الأطراف، أرضية تدخلهم المباشر في الشؤون المتعلقة بالبريد والتلغراف، وأدى هذا التدخل إلى تعطيل سير عمل التجار والرواد، وانخفاض مستوى الخدمات في الوزارات والإدارات والمؤسسات المرتبطة بالشؤون الاقتصادية والمالية، وانخفاض دخل الحكومة الإيرانية من المدفوعات التي يدفعها الناس مقابل تكاليف البريد والتلغراف، وفي نهاية المطاف انخفاض دخل الحكومة من هذا المصدر الاقتصادي المهم. الكلمات المفتاحية: إيران، الحرب العالمية الثانية، الحلفاء، البريد، التلغرافالكلمات المفتاحية: إيران، الحرب العالمية الثانية، الحلفاء، البريد، التلغرافالكلمات المفتاحية: إيران، الحرب العالمية الثانية، الحلفاء، البريد، التلغرافالكلمات المفتاحية: إيران، الحرب العالمية الثانية، الحلفاء، البريد، التلغرافالكلمات المفتاحية: إيران، الحرب العالمية الثانية، الحلفاء، البريد، التلغرافالكلمات المفتاحية: إيران، الحرب العالمية الثانية، الحلفاء، البريد، التلغرافالكلمات المفتاحية: إيران، الحرب العالمية الثانية، الحلفاء، البريد، التلغراف
خلاصه ماشینی:
تسعى المقالة الحالية، باستخدام المنهج الوصفي التحليلي وباستخدام الوثائق الأرشيفية، إلى الإجابة على السؤال التالي: ما هي تأثيرات وجود الحلفاء على هذا الجانب من نظام الاتصالات في البلاد؟ ووفقًا لنتائج البحث، فقد وفر الحلفاء، من خلال إبرام اتفاقية ثلاثية الأطراف، أرضية تدخلهم المباشر في الشؤون المتعلقة بالبريد والتلغراف، وقد أدى هذا التدخل إلى تعطيل سير عمل التجار ورجال الأعمال، وانخفاض مستوى الخدمات في الوزارات والإدارات والمؤسسات المرتبطة بالشؤون الاقتصادية والمالية، وانخفاض دخل الحكومة الإيرانية من المدفوعات التي يدفعها الناس مقابل نفقات البريد والتلغراف، وفي نهاية المطاف انخفاض دخل الحكومة من هذا المصدر الاقتصادي المهم.
تسعى هذه المقالة إلى الإجابة على السؤال التالي: ما هو تأثير احتلال إيران في الحرب العالمية الثانية على وضع البريد والتلغراف في إيران؟ في هذا البحث، باستخدام المنهج التاريخي وباستخدام الأساليب التفسيرية والوصفية وتطبيق منهج البحث المكتبة (الوثائقي والإحصائي)، يتم بذل الجهود للإجابة على السؤال المذكور.
وبهذه الطريقة، دون مراعاة الاحتياجات الداخلية لإيران لتلبية احتياجاتها الخاصة، احتلت الحلفاء الأقسام المهمة من البريد والتلغراف الإيراني، مما أدى إلى تعطيل نظام الاتصالات في إيران (نفس المصدر، س ١٣٢٠، کارتن ١٨، پروندة ٥٤، سند ١٣).
تُشير هذه الإحصائيات إلى أنه خلال فترة الحرب، على الرغم من زيادة عمل نظام البريد في البلاد، لم يشهد إنشاء مكاتب بريدية جديدة أي نمو، بل انخفض من المستوى السابق بسبب حالة الفوضى (نفس المصدر، ٥٤).