چکیده:
يهدف البحث الحالي إلى تقديم مكونات المعلم المغير للوضع الراهن بناءً على وثائق النظام التعليمي العليا وأفكار التربية الخاصة بالآية الله الخامنئي. كانت طريقة البحث استكشافية واستنتاجية، وتضمنت مجتمع الدراسة الإحصائية وثائق النظام التعليمي العليا وبيانات القائد الأعلى. تشير النتائج إلى أن المدرب والمعلم يعتبران الركن الرئيسي للتغيير في النظام التعليمي في أفكار التربية الخاصة بالقائد الأعلى ووثيقة التحول الأساسي. علاوة على ذلك، يتطلب التغيير اكتساب الكفاءات والمؤهلات العلمية والأخلاقية والعملية والمهنية. يتطلب التغيير أن يتمتع المعلم بالحيوية والنشاط الداخلي الذي له علاقة مباشرة بخلق التغيير. ونتيجة لذلك، يمكن القول أنه لكي يشهد النظام التعليمي والتربوي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحولات تعليمية وتربوية في الممارسة العملية، فإنه يحتاج إلى شيئين مهمين: أولاً، يجب أن يكون النهج السائد في التعليم هو نهج دمج العلم والدين في سياق الانسجام بين التعليم والتربية في ظل بعضهما البعض. والثاني هو أن تكون تربية المتعلم تربية شاملة في المجالات الستة للتربية، حتى تتحقق تربية الفرد النبيلة والتطورية.
خلاصه ماشینی:
تقديم مكونات المعلم المغير للوضع الراهن بناءً على الوثائق العليا 1 نظام التعليم والتربية وأفكار التربية لدى الإمام الخامنئي مهدي رضايي مجموعة العلوم التربوية، جامعة فرهنگيان، طهران، إيران.
ir ملخص يهدف البحث الحالي إلى تقديم مكونات المعلم المغير للوضع الراهن بناءً على الوثائق العليا لنظام التعليم والتربية وأفكار التربية لدى الإمام الخامنئي.
لذلك، يمكن القول إن مسار التحول في نظام التعليم والتربية يعني تدريب المعلمين كقادة ومديري الفصول الدراسية، يجب أن يستند إلى مبادئ متعددة مثل اكتساب الكفاءات والمهارات المهنية في مجال الدراسة الخاص بهم، وكذلك الكفاءات الاعتقادية والأخلاقية والعلمية المناسبة لمهنة التدريس.
أهداف البحث الهدف العام: تحديد أبعاد ومكونات المعلم المبدع في النظام التعليمي، بالاعتماد على وثيقة التحول الأساسي للنظام التعليمي وأفكار التربية لسماحة القائد.
يهدف هذا البحث إلى استخراج وتحليل مكونات المعلم المبدع من منظور وثيقة التحول الأساسي للنظام التعليمي وأفكار التربية لسماحة القائد في مجال إعداد المعلمين.
كما أن التحول في التربية ونمو شخصية المتعلمين، بناءً على المكونات المذكورة في الوثيقة الأساسية للتحول وخطابات قائد الثورة، يجب أن يستند إلى أسس فهم الإنسان في التعليم والتربية الإسلامية؛ أي أن نظرة النظام التعليمي إلى الإنسان وطبيعته يمكن أن تحدد مسار التحول ودور المعلم وتحدد مهامه.
في الختام، يمكن القول أنه إذا أردنا أن نشهد نوعًا من التحول والتغيير في نظام التعليم والتربية، فيجب علينا إعطاء الأهمية لدور المعلم وأهميته في هذا المجال، والعمل على تنمية شخصيته المغيرة بناءً على الوثيقة الأساسية للتحول والوثائق العليا لهذا النظام التعليمي والتربوي في جامعة المعلمين الثقافة.