چکیده:
أدب المقاومة والصمود في الأدب الفارسي له فروع وأنواع متنوعة، وجزء من هذا الأدب يتعلق بالأعمال المكتوبة في الأسر والسجن، وقد عكس الكتاب الإيرانيون أدب الصمود والدفاع المقدس من زوايا مختلفة في أعمالهم، وقاموا بتصوير وجهات نظرهم في شكل قصص قصيرة وروايات. غالبًا ما يصاحب أدب السجن الشكوى والتذمر من الحياة والرغبة في التحرر من السجن. يعتبر أدب السجن من تقسيمات بث الشكوى. غالبًا ما تكون هذه الأعمال في أدب الصمود التي كتبت في السجن والأسر بمثابة تصوير للتضحية والإيثار للمقاتلين الذين ضحوا بكل ما لديهم للدفاع عن الوطن وحمايته، وصمدوا بصبر أمام سجانيهم. في هذا البحث، يتم دراسة أدب السجن في أدب الصمود على المستوى الفكري بناءً على رواية القدم التي بقيت. حاول حسيني بور في هذا العمل أن يروي ذكريات السجن والسجن بلغة واضحة وخالية من التكلف. في دراسة المستوى الفكري في رواية القدم التي بقيت، تشمل الخصائص مثل التعذيب الذي يشمل التعذيب الجسدي (التعذيب بالعصي والكابلات، واستخدام الكرسي الكهربائي، وعدم علاج جروح وأصابات الأسرى و...) والتعذيب النفسي والعاطفي (تشغيل الأغاني من خلال مكبرات الصوت، والوضع غير المناسب للطعام والاستغلال من قبل الأسرى و...) الحالة الداخلية للأسرى التي تشمل (الحزن والأسى والدموع، والوحدة، والشوق، واليأس، والشكوى و...). أشار حسيني بور في هذا العمل أيضًا إلى التهديد والإهانة التي تعرض لها الأسرى من قبل العراقيين في السجن.
خلاصه ماشینی:
دراسة المستوى الفكري للحبسية في أدبيات الدفاع المقدس بناءً على رواية «القدم التي بقيت» أمل مجد١ 2 زهرا صولتي ملخص أدب المقاومة والثبات في الأدب الفارسي له فروع وأنواع متنوعة، وجزء من هذا الأدب يتعلق بالأعمال المكتوبة في الأسر والسجن، وقد عكس الكتاب الإيرانيون أدب الثبات والدفاع المقدس من زوايا مختلفة في أعمالهم، ورسموا وجهة نظرهم في قالب القصص القصيرة والروايات.
٣- دراسة المستوى الفكري لرواية «القدم التي بقيت» ٣-١- التعذيب الجسدي عندما نتحدث عن الأسر، فإن أحد أهم الكلمات التي تتبادر إلى الذهن هو التعذيب؛ في الواقع، كان السجن بمثابة عقوبة عبر القرون، وأثار نوعين من المشاعر: ١٢ في السجون خلقوا.
كان الحراس يضربون قدمي بالكابل دون رحمة» (نفس المصدر: ٥٨٥) وانظر أيضًا: ص ٣٢٨ ٣-١-٥- استخدام الكرسي الكهربائي استخدمت القوات البعثية جميع أساليب التعذيب ضد الأسرى، ومن بينها استخدام الكرسي الكهربائي كأحد هذه الأساليب: «بأمر من ضابط الاستخبارات، وضعوني على الكرسي الكهربائي.
استشهد أحد الأسرى بسبب العطش وكانت جثته ملقاة على الأرض في زاوية الزنزانة في ذلك الحر الشديد» (نفس المصدر: ٢١٥) وانظر أيضًا: ص ١٩١/١٦٣ ٣-١-٧- عدم علاج جروح وإصابات الأسرى يتحدث الراوي هنا عن جروح لم يتم بذل أي جهد لعلاجها: «أصبح جلد جسدي أسود مثل الباذنجان، وقد تعفنت قدمي بسبب العدوى الشديدة، وجروحي مليئة بالديدان وبسبب نقص الدواء وإهمال العراقيين والظروف غير الصحية في السجن والأهم من ذلك عدم نقلهم إلى المستشفى، فقد اسودت قدمي.
لقد تكررت هذه الأشرطة كل يوم لدرجة أنني حفظت كلماتها» (نفس المصدر: ٥٥٥) وانظر أيضًا: ص ٣٩٠ ٣-٢-٢- أخذ الإحصاء ١٦ الوقوف في صف الإحصاء كان يجعل الأسرى يواجهون هذا العمل بشدة وصعوبة.