چکیده:
أحد الظواهر المختلفة والمدهشة في القرن الحادي والعشرين هو ظهور الفضاء الإلكتروني، الذي أدت الآثار المدمرة لسوء استخدامه إلى قيام المشرعين الجنائيين بتجريم بعض السلوكيات في هذا الفضاء. يمكن اعتبار أحد أهداف هذه الأنواع من الجرائم هو الأسرة، باعتبارها أصغر وأهم مؤسسة اجتماعية في المجتمع، والتي تتمتع دائمًا بدعم قانوني. ومع ذلك، فإن الجرائم ضد الكرامة المعنوية وكيان الأسرة في الفضاء الإعلامي السيبراني، وهي من القضايا المهمة والملحة في المجتمع اليوم، لم تحظ بالاهتمام الكافي. لذلك، في البحث الحالي، قمنا باستخدام طريقة وصفية - تحليلية ومكتبية لدراسة وفهم جرائم الإنترنت ضد الكرامة المعنوية للأسرة وكيانها. تشير نتائج البحث إلى أن القانون الجنائي الإيراني يجرم سلوكيات مثل الإباحية ونشر الأكاذيب عبر الإنترنت والكشف عن الأسرار العائلية. ولكن نظرًا لأنه لا يعتبر الأسرة شخصية قانونية مستقلة، فإن الاستجابات الجنائية المتوقعة تهدف فقط إلى حماية الأفراد، وهذه التدابير الجنائية ليست كافية بالنظر إلى الآثار الضارة لهذه الجرائم ضد مؤسسة الأسرة.
خلاصه ماشینی:
جرائم الإنترنت ضد الكرامة المعنوية وكيان الأسرة في القانون الجنائي الإيراني علي أصغر مير عربي ملخص يعد ظهور الفضاء السيبراني أحد الظواهر المختلفة والمدهشة في القرن الحادي والعشرين، وأن الآثار الضارة لسوء استخدامه قد دفعت المشرعين الجنائيين إلى تجريم بعض السلوكيات في هذا الفضاء.
لقد حظيت مؤسسة الأسرة في إيران دائمًا بدعم المشرع، بالإضافة إلى المواد القانونية التي تتعامل مع حماية كيان الأسرة في العديد من القوانين، فقد تم سن قوانين خاصة مثل قانون حماية الأسرة الصادر في 01/12/1391 وقانون حماية الأطفال والشباب الصادر في 23/02/1399 في هذا الصدد، ولكن فيما يتعلق بالجرائم السيبرانية المرتكبة ضد الكرامة المعنوية للأسرة، فإن القانون الجنائي الإيراني ليس لديه وضع واضح.
لذلك، نظرًا لعدم وجود تعريف شامل ومحدد للأسرة في القانون الموضوعي، فإن هذا النص يعتمد بشكل أكبر على المادة 21 من قانون حماية الأسرة (حائريزاده رحيمي، 1397، ص.
لذلك، نظرًا لأن الحد من وإزالة السلوكيات التي تهدد الأسرة يتطلب دعمًا مناسبًا وكافيًا من خلال التجريم، فإننا نضع هذه المبادئ في الاعتبار ونتناول إمكانية التدخل الجنائي في مجال جرائم الإنترنت ضد الكرامة المعنوية للأسرة.
لذلك، فإن ما يمكن استخلاصه من مبدأ الضرر من قبل المشرع لتجريم الجرائم الإلكترونية ضد الكرامة المعنوية للأسرة هو أنه يوفر إمكانية تجريم السلوكيات التي تلحق ضررًا خاصًا بالكرامة المعنوية للأسرة.
بعبارة أخرى، يمكن القول إنه نظرًا لأن القضية الأكثر أهمية في التعامل مع هذه الأنواع من الجرائم ضد الأسرة هي الضرر والخسارة التي تلحق بالكرامة المعنوية وكيان الأسرة، فإن مبدأ الضرر يوفر أرضية لتجريم السلوكيات ضد الكرامة المعنوية للأسرة في الفضاء الإلكتروني بشكل أفضل من المجالات الأخرى.