چکیده:
أصبح البيئة الرقمية جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية وتفاعلات الأطفال. مع تطور التكنولوجيا واستخدام الأطفال للبيئة الرقمية، تتطور وتتسع المخاطر والفوائد المرتبطة بها أيضًا. يواجه الأطفال اليوم خطرًا أكبر لانتهاك الخصوصية، ويتعرضون بشكل متزايد لمحتوى كراهية أو ضار أو مهين، ومن المرجح أن يكونوا هدفًا للإعلانات التجارية المستهدفة. تدفع هذه القضايا صانعي السياسات إلى سن قوانين ولوائح تستجيب لاحتياجات الأطفال الخاصة ونقاط ضعفهم في هذا المجال. يسعى هذا المقال إلى تقديم تصنيف شامل للمخاطر التي تواجه الأطفال عبر الإنترنت ومطابقة القوانين واللوائح المحلية بأمثلة لكل فئة. كما يقدم توصيات لمعالجة الثغرات الموجودة في مجال الحماية القانونية للأطفال في الفضاء الافتراضي من خلال مراجعة موجزة للتجارب الدولية في هذا المجال.
خلاصه ماشینی:
يسعى هذا المقال إلى تقديم تصنيف شامل للمخاطر التي تواجه الأطفال عبر الإنترنت وتطبيق القوانين واللوائح المحلية على حالات كل فئة.
على الرغم من أن مجال حقوق الطفل بشكل عام، تتوفر الاتفاقيات الدولية والقوانين واللوائح المحلية بما في ذلك اتفاقية حقوق الطفل (الجمعية العامة للأمم المتحدة، 1989)، وقانون انضمام حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى اتفاقية حقوق الطفل (مجلس الشورى، 1372)، وقانون حماية الأطفال والمراهقين (مجلس الشورى، 1381) وقانون حماية الأطفال والمراهقين (مجلس الشورى، 1399) أو القوانين الخاصة المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات بما في ذلك قانون الجرائم الإلكترونية (مجلس الشورى، 1388)، وقانون التجارة الإلكترونية (مجلس الشورى، 1382) ...
ومن بين هذه الدراسات، كان التركيز على حماية خصوصية الطفل كأحد جوانب حقوق الأطفال عبر الإنترنت هو الأكثر شيوعًا بين الباحثين المحليين.
ومع ذلك، يختلف الاستجابة القانونية لهذه المخاوف باختلاف السلطات القضائية للبلدان المختلفة؛ على سبيل المثال، قد يكون خطاب الكراهية أو المحتوى العنصري عبر الإنترنت غير قانوني في بعض البلدان الأوروبية، بينما قد يكون لدى بلدان أخرى استجابات مختلفة للتعامل مع مثل هذه القضايا.
هناك إجماع متزايد على أنه يجب تعليم الأطفال حول التضليل الإعلامي حتى يتمكنوا من التمييز بين ما هو صحيح وما هو خاطئ أو ما يتم تقديمه بشكل غير دقيق في البيئة الرقمية.
في العالم المادي، توجد أساليب ولوائح لحماية الأطفال من مخاطر المستهلك، بما في ذلك الإعلانات غير المناسبة لأعمارهم، وما إلى ذلك، ولكن يجب تطوير هذه الأساليب واللوائح بدقة في البيئة الرقمية أيضًا.