چکیده:
مع التحولات الهائلة في مجال العلم والتكنولوجيا واختراع التقنيات الإلكترونية الحديثة، تحول نمط حياة المجتمع البشري أيضًا. وقد ظهرت هذه التغييرات في جميع المجالات، بما في ذلك العقود والاتفاقيات القانونية مثل عقد الزواج الذي يمكن إبرامه اليوم باستخدام طرق حديثة؛ لذلك فإن مشروعية طرق الزواج الحديثة من وجهة نظر الفقه والقانون ذات أهمية، وقد تم فحص جميع المستندات والأدلة المتاحة في هذا المجال والكتب الفقهية والقانونية في كل من إيران ومصر. يمكن القول أنه في إبرام الزواج من وجهة نظر الفقه والقانون في كل من إيران ومصر، تحتل الألفاظ مكانة خاصة في مشروعية أو عدم مشروعية إبرام عقد الزواج؛ لأن النية والإرادة النفسية يتم التعبير عنها بالألفاظ وليس بالفعل والمتعاقدين. في حالة القدرة على الكلام، إذا استخدموا الكتابة أو المراسلات، فسيتم التشكيك في مشروعية العقد.
خلاصه ماشینی:
في مصر أيضًا، بعد ثورة 2011، ظهرت زيجات مثل الزواج العرفي والمسيار والزواج عن طريق عقد زواج امرأة بنية طلاقها بعد فترة معينة، نظرًا لعدم وجود طريقة محددة في القانون المدني المصري لإعلان إرادة المتعاقدين، وأن إعلان الإرادة يمكن أن يتم بأي شكل، سواء كان صريحًا أو ضمنيًا؛ لذلك فإن الطرق الجديدة لإبرام عقد الزواج لا تحظى بحظر من حيث المبدأ، ولكن يجب تقييم مشروعيتها.
وبناءً على هذه المواد، يمكن للطرفين في العقود أو الاتفاقيات التعامل مع بعضهما البعض عن طريق التلغراف أو الرسائل الخاصة ت نوولدض بن تـپه بن١مبنترکتآتتحنلدئق عضديبنت٢په بن١ه بنتر٢کمهر ويرى بعض الفقهاء المعاصرين، نظرًا لانتشار الكتابة والتدوين في المعاملات والاتفاقيات ووضوحها في إعلان الإرادة، أن الكتابة تكفي لإبرام عقد الزواج ت م ٩لادا بنف ئدبن١ه بنترزمه هر بشكل عام، يمكن القول إن تنفيذ العقد عن طريق أدوات إعلان الإرادة الصوتية أو المرئية أو (الصوتية والمرئية) لا يشكل مشكلة فقهية أو قانونية، ولكن عندما يتم استخدام طريقة المراسلة (الدردشة) لإنشاء العقد، فإن قبول هذه الطريقة من إنشاء العقد محل شك.
وبعد بيان آراء الفقهاء وعلماء القانون، توصلنا إلى أنه نظرًا لعدم وجود أي قيد أو شرط في القانون المدني ينص على ضرورة بيان الإيجاب والقبول في مكان واحد، وفي إبرام عقد النكاح بالطرق الحديثة يتم الحفاظ على التوالي والترابط بين الإيجاب والقبول في مجلس واحد، وإن كان ذلك بشكل مادي.