چکیده:
يبحث هذا البحث في تطور وتثبيت الدولة الحديثة في إيران، والتي تقع ضمن الأفكار الغربية وتستخدم المؤسسية التاريخية كإطار نظري. تؤكد الأسس النظرية على الخصائص المميزة للدولة الحديثة وتميزها عن النماذج التاريخية مثل الدولة المطلقة. يركز هذا البحث على المسار التاريخي للدولة في إيران ويؤكد على الحاجة إلى فهم دقيق للعلاقة بين الأحداث واللحظات التاريخية الحاسمة والدولة الحديثة. يهدف هذا البحث إلى استكشاف شامل للمسار التاريخي لإيران في تشكيل وتثبيت الدولة الحديثة؛ لذلك تم استخدام نهج مؤسسي تاريخي يحدد العلاقة بين المؤسسات السياسية مثل الجيش والنظام الضريبي والسلطة القضائية في بناء الدولة. تستخدم طريقة البحث تحليل المحتوى لوجهات نظر المفكرين الغربيين حول الدولة الحديثة والبحوث التاريخية لفحص عملية التشكيل في فترة زمنية محددة. تُظهر النتائج مسار إيران من عصر الصفويين إلى الثورة الدستورية إلى عصر رضا شاه. تظهر الدستورية كجانب محوري، مما يدل على الانتقال نحو الحكم الحديث وعلاقة متوازنة بين الدولة والأمة. شهد عصر رضا شاه القومية والتركيز الاقتصادي اللذين غيرا بشكل أساسي ديناميكيات السلطة. يوضح هذا الاستكشاف التاريخي سعي إيران نحو تفكير سياسي مستقل ومفهوم الدولة-الأمة المتطور، ويساهم في النهاية في فهم السياسات والاتجاهات الإيرانية المعاصرة.
خلاصه ماشینی:
يهدف هذا البحث إلى استكشاف شامل للمسار التاريخي لإيران في تشكيل وتثبيت الدولة الحديثة؛ لذلك تم اعتماد نهج مؤسسي تاريخي يحدد العلاقة بين المؤسسات السياسية مثل الجيش والنظام الضريبي والسلطة القضائية في بناء الدولة.
تشمل هذه العوامل: القرابة والدين والضرورات الاقتصادية والحرب وظهور السلطة السياسية التي عملت معًا، حيث كانت بعضها أكثر أهمية وتأثيرًا، وكلها بمساعدة القوى التاريخية والميول الطبيعية للإنسان، خلقت اتجاهًا للانتقال من الفوضى إلى الخضوع لسلطة الدولة (عالم، 1375: 229).
سيساعد هذا البحث، بالإضافة إلى المساعدة في فهم أفضل لوضع الدولة ومكانتها في إيران، في فهم أسباب سياسات البلاد وتوجهاتها أيضًا؛ لذلك يسعى هذا البحث للإجابة على أسئلة حول طبيعة الدول الحديثة وتشكيلها في إيران المعاصرة، مع مقارنة تطورات مفهوم الدولة في الغرب ودراسة النظريات المتعلقة بها.
استنادًا إلى هذا الرأي، فإن الفترة الحديثة من الفكر السياسي الإيراني تشمل الفترة من الثورة الدستورية إلى انتصار الثورة الإسلامية في عام ١٣٥٧ (طباطبائي، ١٣٨١: ١٩)، وشهدت هذه الفترة تحولات سياسية وفكرية كبيرة في إيران، ومع انتصار الثورة الدستورية بدأت مؤشرات الدولة الحديثة في الاستقرار تدريجيًا، وبلغت ذروتها مع تشكيل حكومة بهلوي وحضور رضا شاه.
تكوين وتثبيت الدولة الحديثة في إيران في عهد بهلوي الأول (رضا شاه) كانت تصنيع البلاد، وإنشاء أسس "الدولة الحديثة والوطنية" ومستلزماتها الرئيسية، وخاصة الجيش الحديث وإنشاء دولة وطنية وبناء بيروقراطية ونظام إداري جديد، من المهام التي لم تستطع حكومة قاجار القيام بها على الرغم من بعض الإجراءات، والتي تولى رضا شاه هيكل الحكومة المطلقة مسؤولية القيام بها في عهده.