چکیده:
من أهم القضايا التي تشغل المسلمين الوحدة بين المذاهب. لذلك، فإن معرفة المشتركات بين المذاهب الإسلامية أمر ضروري ويوفر السبيل. بالنسبة لأهل التشيع، فإن إثبات وجود الإمام المهدي (عج) أمر ضروري. إن معرفة آراء كبار علماء أهل السنة حول الأئمة، وخاصة الإمام المهدي (عج)، يؤدي إلى تفاعل أفضل بين الشيعة وأهل السنة والجماعة. يعتمد البحث الحالي على المنهج المكتبي والوصفي التحليلي، حيث يجمع المصنفات الموجودة في أعمال الكتاب والمفكرين الدينيين لأهل السنة في القرن الثامن؛ لأنه منذ القرن السادس وما بعده، نظرًا لدعم الحكومات لأهل السنة مع مراعاة الجغرافيا الخاصة بمكان إقامتهم، تم تسجيل المزيد من الأعمال. يبحث المؤلف في هذا البحث عن أقوال أهل السنة حول الإمام المهدي (عج)، بما في ذلك التقارير القصيرة والموجزة والنظرات الإيجابية لهؤلاء العلماء تجاه الأئمة الشيعة، وخاصة الإمام المهدي (عج).
خلاصه ماشینی:
)ابن الحديد، بيتا، ٧/١؛ الحلي، ١٤١٧، ص٥٢٠( مع قبول كثرة فضائل أمير المؤمنين علي (ع)، يؤكد ابن حجر على أن مرتبته الرابعة بعد الخلفاء الثلاثة )العسقلاني، ١٤١٨، ٨٩/٧(، ويبذل جهودًا كبيرة لمحو الخلافات السياسية بين الصحابة، ويحذف سقيفة، ويعتبر الصحابة بعيدين عن الأهواء، ويرى أخطاءهم اجتهادية، ويعتبر عدم بيعة الإمام علي (ع) لأبي بكر من هذه الأمثلة )الطبري، ١٤٢٤، ٢٤٦/١(، فهم يقرون بالإمامة الأخلاقية والمعنوية للأئمة لا السياسية، ولا يقبلون العصمة للإمام )الذهبي، ١٤١٤، ٢٠٤/٤(، لكنهم لا يمانعون في نقل فضائل الكرامة والشفاعة لهم )الحكيمي، ١٤١١، ٤٨٨/٢(.
٣. الأصل الجغرافي والمذهبي لكتابات أهل السنة حول الاثني عشر إمامًا في هذا القسم، يتم التركيز على التعريف بالأصل الجغرافي لأعمال وكتابات أهل السنة حول الأئمة الاثني عشر الشيعة والمذهب السائد في هذه المناطق من القرن الأول إلى القرن الثامن.
هاجر الشيخ الصدوق، أحد أبرز علماء الشيعة، إلى هذه المدينة )نجاشي، ١٣٠٧، ص٢٦١( مما أدى إلى ازدهار التشيع، وبالطبع كان للقرب من مدينة قم نفس النتيجة، لدرجة أن عبد الجبار المعتزلي أطلق على القرن الرابع قرن التشيع )همداني المعتزلي، بيتا، ٢١١/١(.
)ابن تيمية ، ١٤١٢، ص٢١٤( يوجد عدد كبير من علماء أهل السنة الذين تركوا آثارًا عن الأئمة في القرن الثامن أيضًا من هذه المنطقة.
تاريخ الإسلام، الذهبي )متوفى ٧٤٨( شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن الذهبي من أبرز علماء الرجال والمؤرخين المشهورين في القرن الثامن.
بين علماء أهل السنة في القرن الثامن الذين ذكروا الاثني عشر إمامًا، كان لهم جميعًا نظرة إيجابية تجاه الأئمة وذكروا فضائلهم، على الرغم من أنهم شنوا هجومًا على الشيعة.