چکیده:
الزواج هو حجر الزاوية لتشكيل الأسرة ووسيلة للحفاظ على دين الإنسان وتطوره. في الآية 21 من سورة الروم، تم تقديم خلق كل من الزوجين كعلامة من علامات الله ومصدر للسلام والتعلق بينهما. ومع ذلك، فإن كل من عنصري السلام والتعلق عرضة للتلف ويتطلبان احتياجات نفسية معينة للاستمرار والاستدامة. القضية الرئيسية في هذا البحث هي شرح الاحتياجات النفسية للسلام والتعلق الدائم بين الأزواج من منظور القرآن وتعاليم علم النفس باستخدام الأدلة الموجودة في الآية 21 من سورة الروم. تم إجراء البحث بطريقة جمع البيانات المكتبية وطريقة المعالجة الوصفية التحليلية. وفقًا لنتائج البحث، فإن الاهتمام بالجانب القلبي للسلام وإعطاء الأولوية للمرأة في توفيره، من بين الاحتياجات النفسية لاستدامة السلام بين الأزواج. بالإضافة إلى ذلك، فإن الاهتمام بأصل ومنشأ الحب الإلهي بين الزوجين، والتركيز على الجوانب الأخلاقية والتحفيزية للتعلق، وتعميم الحب على جميع جوانب الأسرة، تعتبر من الاحتياجات النفسية لاستمرار التعلق بين الأزواج.
خلاصه ماشینی:
القضية الرئيسية في هذا البحث هي توضيح الاحتياجات النفسية للسكينة والتعلق الدائم بين الزوجين من منظور القرآن وتعاليم علم النفس بالاستفادة من القرائن الموجودة في الآية 21 من سورة الروم.
بناءً على ما سبق، فإن الانتباه إلى دور المرأة في خلق السكينة في الأسرة وإدراك ووعي جميع أفراد الأسرة، بمن فيهم المرأة نفسها والأعضاء الآخرون، بهذا الدور، هو من الضروريات النفسية التي توفر راحة دائمة بين الزوجين ويمكن أن يكون لها نتائج روحية ونفسية إيجابية في الأسرة بأكملها.
بناءً على ذلك، فإن المودة والتعلق صفتان فطريتان للإنسان متجذرتان في داخله، تمامًا كما أن الجبل شامخ ومتجذر في الأرض، ويمنع تقلب الأرض واضطرابها، ويربي في أعماقه المعادن، ويحتضن البرد والبرد والثلوج، ثم يخزنها في شكل ينابيع داخل نفسه، وينشرها بعد ذلك في السهول من سفوحه (جوادي آملی، ۱/۹/۱۳۹۴)، إن المبدأ المهم للمودة هو أيضًا أمر تكويني يتوافق مع الفطرة الإنسانية التي وضعها الله تعالى في داخله (الطوسي، بیتا: 8/ ۲۴۰؛ الزحيلي، 1411: 7/ ۳۲۹؛ فضل الله، 1419: ۱۸/ ۱۱۶؛ ابن عاشور، 1420: ۲۱/ 329).
يتضح من تعبير «من آياته» في بداية الآية 21 من سورة الروم و في نهايتها أن المسائل الدقيقة المتعلقة بالزواج وتكوين الأسرة واستمرارها تتطلب تفكيرًا دقيقًا ومستمرًا حتى يتمكن الناس من إدراك حقيقتها بشكل جيد؛ لأن خلق الحب والعشق بين الزوجين من قبل الله الحكيم هو من علامات القدرة الإلهية (جوادي آملي، 1401: 64/ 446).
د) الانتباه إلى المتبادلة في الحب والتعلق بين الزوجين يقوم أساس الأسرة على مبدأين قويين وثابتين هما المودة والتعلق، وهذا العامل الأساسي له دور كبير في خلق علاقة متينة ورابطة لا تنفصم بين الزوجين (جوادي آملي، 1382: 5/ 674_ 675).