چکیده:
نظرًا للطبيعة المعقدة والإنسانية والمتطلبة للابتكار المستمر في المؤسسات التعليمية والثقافية، فإن أساليب الإدارة التقليدية لا تلبي متطلبات القيادة الفعالة في هذه المنظمات. يهدف هذا البحث إلى تطوير والتحقق من صحة إطار مفاهيمي لكفاءات القيادة الفنية. يعتمد البحث على مزيج من الأساليب النوعية والكمية. في المرحلة النوعية، تم استخدام طريقة دلفي والمقابلات المتعمقة مع الخبراء في مجالات إدارة التعليم والدراسات الفنية والقيادة التحويلية لاستخلاص الأبعاد الرئيسية لهذا النوع من القيادة. أدى هذا التحليل إلى تحديد ثلاثة مجالات رئيسية للكفاءة: البصيرة الجمالية، والقدرة على التأثير الفني، وإدارة عملية الإبداع. في المرحلة الكمية، تم قياس الإطار المفاهيمي المطوّر من خلال استبيان متخصص على عينة مكونة من مديري وكبار خبراء المؤسسات الثقافية والتعليمية. أظهر تحليل العوامل التأكيدية (CFA) أن النموذج المقترح يتمتع بملاءمة إحصائية مناسبة. تشير النتائج إلى أن الكفاءات مثل التعاطف العميق وتصور الرؤية وخلق بيئة آمنة للتجربة والخطأ ترتبط بشكل إيجابي ومعنوي بزيادة رضا الموظفين وجودة المخرجات الثقافية والتعليمية للمنظمة. يوفر هذا النموذج أداة غنية لتصميم برامج التدريب والتطوير للمديرين في هذا القطاع.
خلاصه ماشینی:
تطوير نموذج كفاءات القيادة الفنية: إطار مفاهيمي للمديرين المؤسسات التعليمية - الثقافية 1 سارة رحماني ١ قسم إدارة الثقافة، جامعة آزاد الإسلامية، وحدة العلوم والبحوث، طهران، إيران ملخص نظرًا للطبيعة المعقدة والإنسانية والمتطلبة للابتكار المستمر في المؤسسات التعليمية - الثقافية، فإن الأساليب الإدارية التقليدية لا تلبي متطلبات القيادة الفعالة في هذه المنظمات.
يهدف هذا البحث إلى تطوير والتحقق من صحة إطار مفاهيمي لكفاءات القيادة الفنية.
يعتمد البحث على مزيج من الأساليب النوعية والكمية.
في المرحلة النوعية، تم استخدام طريقة دلفي والمقابلات المتعمقة مع الخبراء في مجالات إدارة التعليم والدراسات الفنية والقيادة التحويلية لاستخلاص الأبعاد الرئيسية لهذا النوع من القيادة.
أدت هذه التحليلات إلى تحديد ثلاثة مجالات رئيسية للكفاءة: البصيرة الجمالية، والقدرة على التأثير الفني، وإدارة عملية الإبداع.
في المرحلة الكمية، تم تقييم الإطار المفاهيمي المطوّر باستخدام استبيان متخصص على عينة مكونة من المديرين والخبراء الكبار في المؤسسات الثقافية والتعليمية.
أظهر التحليل العاملي التوكيدي (CFA) أن النموذج المقترح يتمتع بملاءمة إحصائية مناسبة.
تشير النتائج إلى أن الكفاءات مثل التعاطف العميق وتصور الرؤية وخلق بيئة آمنة للتجربة والخطأ ترتبط بشكل إيجابي وذي مغزى بزيادة رضا الموظفين وجودة المخرجات الثقافية والتعليمية للمنظمة.
يوفر هذا النموذج أداة غنية لتصميم برامج التدريب والتطوير للمديرين في هذا القطاع.
الكلمات المفتاحية: القيادة الفنية، كفاءات القيادة، إطار مفاهيمي، إدارة الإبداع، تطوير القيادة.