چکیده:
في هذا البحث، تم السعي لمعالجة موضوع أن الطريق الوحيد لإقامة العدالة الاجتماعية في المجتمع هو الرؤية التوحيدية للعالم. بمعنى آخر، من خلال تبني رؤية توحيدية للعالم، يمكننا المساعدة في إقامة العدالة في المجتمع. لتشكيل هذا البحث على أساس هذا الموضوع، كان من الضروري أولاً تعريف المفاهيم الأساسية والأصول، وتقديم الآراء والأدلة المختلفة، ثم مقارنتها ببعضها البعض والتوصل إلى استنتاجات. بالنظر إلى أن الرؤى المدرسية الأخرى لا تقبل بشكل أساسي العدالة الاجتماعية أو مبدأ ضرورة المجتمع ولا تعتبر وجودها ضروريًا، فإن هذه الرؤية التوحيدية للعالم هي التي يمكن من خلالها، مع الأيديولوجية المرتبطة بها والمتوافقة معها، إقامة العدالة الاجتماعية في المجتمع، حيث أن كل من المجتمع والعدالة السائدة فيه هما من المبادئ المهمة لهذه الرؤية العالمية وهذه الأيديولوجية. على سبيل المثال، وفقًا لمدرسة الليبرالية {الفردية} التي يعتبر السيد هايك ورولز من مؤسسيها وأكبر منظريها، فإنهم يعتقدون أن العدالة لا توجد اجتماعيًا، بل العدالة مسألة فردية وترتبط بكل فرد ولا علاقة لها بالمجتمع. بالنظر إلى لمحة من المواد الواردة في الملخص، أصبح من الواضح تمامًا أنه لا توجد مدرسة أو رؤية عالمية أخرى تطالب بإقامة العدالة الاجتماعية في المجتمع.
خلاصه ماشینی:
نظرًا لأن وجهات النظر والمدارس الأخرى لا تقبل بشكل أساسي العدالة الاجتماعية أو مبدأ ضرورة المجتمع ولا تعتبر وجودها ضروريًا، فإن وجهة النظر التوحيدية هي التي يمكن من خلالها، وبالاعتماد عليها وعلى الأيديولوجية المرتبطة بها والمتوافقة معها، إرساء العدالة الاجتماعية في المجتمع، حيث أن المجتمع والعدالة السائدة فيه هما من المبادئ المهمة لهذه الوجهة النظر وهذه الأيديولوجية.
على سبيل المثال، في كل أيديولوجية توجد مفاهيم مشتركة مثل العدل والمساواة والحرية والحق والسلام وما إلى ذلك، ولكن يجب أن نرى أي وجهة نظر هي التي تستنبط هذه المعاني من أعماق الوجود وتعتبر السعي في طريق الحق والعدل والخير والصلاح توافقًا مع قاموس الخلق وتعاونًا مع تيار الخلق، وتعتبر الظلم والعدوان نوعًا من الانحراف والسقوط والفساد، كما جاء في قوله تعالى: «شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائمًا بالقسط».
إذا كان من المفترض أن يكون الأفراد أحرارًا في تحقيق أهدافهم، فإن السؤال الذي يطرح نفسه على الفور هو: ما الآلية التي يجب تصميمها بحيث لا تؤدي الحرية في النهاية إلى الفوضى والفوضوية؟ قدم رولز مبادئ للعدالة يمكن أن تحقق توازنًا بين الحرية والمساواة.
العدالة الإجرائية غير الكاملة هي عملية إذا تم اتباعها، فستكون هناك احتمالية وخلفية كبيرة لتحقيق إنجازات عادلة؟ على الرغم من أن رولز يعارض نظام الحرية الطبيعية في تقليد الليبراليين، إلا أنه لا يزال ملتزمًا بالحرية ويعتبرها القيمة الاجتماعية العليا والفضيلة التي لا يمكن تقييدها لأي قيمة أخرى سوى الحرية نفسها.
بالإضافة إلى ذلك، من وجهة نظر الشهيد مطهري، عندما ينشأ تعارض بين الحقوق الفردية والاجتماعية، فإن الأولوية تكون للحقوق الاجتماعية.
لذلك، من وجهة نظر الشهيد مطهري، فإن العدالة الاجتماعية مفهوم ذو معنى وحقيقي، ومعنى ذلك يعتمد على حقيقة مفهوم المجتمع.