چکیده:
أُجري هذا البحث بهدف إدارة الرأي العام في دعم القيم الأساسية للسياسة الخارجية لجمهورية إيران الإسلامية. كانت منهجية البحث نوعية وتستند إلى نظرية التأصيل مع الاعتماد على تقنية المقابلة شبه المنظمة، والتي تم من خلالها إجراء مقابلات مع 22 من أساتذة العلوم الاجتماعية والعلوم السياسية والدراسات المستقبلية بجامعتي طهران وعلامة طباطبائي من خلال أخذ عينات نظرية هادفة. أظهرت النتائج أن إثارة الشكوك في المبادئ الأساسية للسياسة الخارجية، ورهاب إيران والإسلام، والحكومة الضعيفة وغير الفعالة، وأسلوب الحياة الفاخر، والفساد الرسمي، وإثارة الشكوك في تقرير العداء الأمريكي ونظام الصهيوني لإيران، هي عوامل مُضعِفة للرأي العام في دعم القيم الأساسية للسياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية من قبل العدو. في مواجهة مثل هذه الشكوك، كان التقريب بين خطاب السلطة والمجتمع في موضوع القيم الأساسية للسياسة الخارجية للنظام (مناهضة الاستكبار ودعم المستضعفين)، وتغيير شكل معاداة أمريكا ومعاداة الصهيونية في البلاد، والتخطيط الثقافي وإدارة وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، هي أهم الحلول لتصدير ودعم القيم الأساسية للسياسة الخارجية لجمهورية إيران الإسلامية في إدارة الرأي العام. ونتيجة لذلك، يمكن القول أن الرأي العام يمكن أن يسير في اتجاه دعم القيم الأساسية للسياسة الخارجية لجمهورية إيران الإسلامية ويمكن أيضًا أن يسير في اتجاه إضعاف هذه القيم. لذلك، من المتوقع أنه من خلال الإدارة السليمة للرأي العام، يمكن توفير الأسس لتعزيز القيم المذكورة وبالتالي دعم مثل هذه القيم.
خلاصه ماشینی:
بحيث أنه بالإضافة إلى مناهضة الاستكبار، يمكن ذكر مكونات أخرى مثل تشكيل عمق استراتيجي جغرافي، والتأثير على الرأي العام في دول المنطقة، وتشكيل محور المقاومة والجماعات التحررية كأذرع خارجية تحمي مصالح إيران، وتوسيع التعاون الأمني والسياسي والاقتصادي في المنطقة، والمواجهة مع الاستكبار، وقبول إيران كقوة إقليمية مؤثرة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية الأخرى، والتقدم العسكري والنووي والصاروخي بهدف نفي أي شكل من أشكال الهيمنة، وإنشاء عمق استراتيجي ثقافي على مستوى العالم (قبول خطاب دعم الشعب الفلسطيني المظلوم على مستوى العالم؛ أصبح هذا الخطاب ذو القيمة في السياسة الخارجية الإيرانية الآن مطالبة عالمية على مستوى الشعوب وبعض الدول، ويلاحظ التوافق والانسجام مع هذه القيمة لإيران)، وتحويلها إلى نموذج عملي للاستقلال والتقدم والتنمية على أساس الخطاب الشيعي الإسلامي بين الدول الإسلامية، كل ذلك يساهم في زيادة الأمن القومي وإنتاج وتعزيز القوة باعتبارها الأهم.
بعيداً عن هذه التناقضات في وجهات النظر، وبناءً على التحليل الفوقي الذي أجراه باحثو هذا البحث بالنظر إلى الدراسات الموجودة في هذا المجال، يبدو أن بعض الشكوك قد تشكلت من قبل قوى الاستكبار في السنوات الأخيرة بهدف إضعاف قيم الثورة والنظام الإسلامي وتصديرها إلى العالم في أذهان جزء من المجتمع الإيراني، والتي تعتمد على عدة فرضيات: أولاً، أن السياسة الخارجية والتفاعل مع الدول المجاورة والإقليمية لإيران لا تتبع برنامجاً محدداً، ولم تتمكن إيران من إقامة علاقات ودية مع الدول المجاورة والقوى الأخرى؛ على سبيل المثال، كانت التفاعلات الإيرانية مع دول 37 إدارة الرأي العام، أداة القوة الناعمة في دعم ...