چکیده:
أحمد محمود هو أحد الكتاب النشطين والموهوبين في جنوب البلاد. تدور معظم قصصه حول مدن الجنوب. إنه كاتب واقعي، وهذا ما جعله يولي اهتمامًا كبيرًا ببيئته المحيطة. الهدف الرئيسي من هذا البحث هو دراسة أخلاقيات وسلوكيات المدن في أعمال أحمد محمود القصصية. تعتمد طريقة البحث على الوصف والتحليل. تشير نتائج البحث إلى أن أحمد محمود قد اهتم باللهجة واللغة الجنوبية بطرق متنوعة في أعماله. إنه مجتهد جدًا في وصف المدينة وإمكانيات منطقة الجنوب والأحياء والشوارع... ويحاول، مع الحفاظ على الهوية الأصلية لهذه الأماكن، تذكير أسمائها الجنوبية أيضًا. لكن الاستخدام الأكبر للغة واللهجة في قصص محمود يعود إلى الكلمات الشائعة والمتداولة في هذه المنطقة. كما أنه يحاول في إطار قصصه سرد أنواع السلوكيات والأخلاق المتعلقة بالطعام والأسماك وحتى أسماء أنواع النخيل المنتشرة في الجنوب.
خلاصه ماشینی:
في هذا البحث سيتم الإشارة إلى بعض هذه الدراسات ذات الصلة بالموضوع إلى حد ما: أجرى حيدري وجعفري كاردغر (1401) بحثًا بعنوان "الواقعية الإقليمية في إقليم الجنوب (دراسة حالة: رواية "قصة مدينة" لأحمد محمود).
لقد تم سرد حقيقة التأثيرات المناخية مرارًا وتكرارًا من قبل الكتاب الإقليميين وأحمد محمود، بصفته أكبر كاتب قصص بعد دولت آبادي، يشير بنفسه إلى أسس هذا التأثير بأقصى درجات الوضوح: "يقولون إن كل كاتب يتغذى على أيام طفولته وشبابه حتى الشيخوخة؛ أي أن تأثير الحياة في الطفولة والمراهقة والشباب قوي جدًا بحيث يكون المرء دائمًا تحت تأثيره عند الكتابة.
في نظر أحمد محمود، هذا المجتمع لديه طريق واحد فقط أمام أولئك الذين لا يستطيعون تحمل هذه الخشونة والانحرافات وهو الهجرة إلى الخارج، وهو ما يمثله «كيوان» الأصغر في عائلة آذرپاد في هذه الرواية.
(نفس المصدر: 259) من بين أعمال أحمد محمود، يمكن الإشارة إلى الحالات التي قدم فيها الأسواق مختلفة في الجنوب.
(نفس المصدر: ٢١٦) اللغة واللهجة يمكن اعتبار أحمد محمود من أكثر الواصفين قدرة للحياة المتقلبة في منطقة الجنوب.
(همان : ٢١٤) «حتى يضع غلام شيتي الشراب في فمه ويشرب رشفات من الشاي، ينظر والدي إلى الساعة عدة مرات»(محمود، ١٣٥٧: ٦٩) «على الرغم من أنه كان قبل سنوات، عندما كنت في الطريق، وعندما كانت يدي تصل إلى العربة أو السيارة، كنت ألطخها بالطين، ولكن الآن أشعر بالخجل».
(همان : ٢٦٣) «يا عم فيروز، أنت مخطئ إذا أتيت إلى المدينة - لقد قلت ألف مرة، وأقولها مرة أخرى».
(همان : ٤٢) الأشعار المحلية بالإضافة إلى استخدام لغة الجنوب لشخصيات القصة، يستخدم أحمد محمود الأشعار المحلية لجعل لغة الشخصيات أكثر واقعية.