چکیده:
يتزايد انتشار العنف لدى المراهقين على شبكة التواصل الاجتماعي انستغرام. غالبًا ما يتم التعبير عن عنف المراهقين على انستغرام في شكل بث مباشر بدافع من «الترفيه وتفريغ الإثارة»، و«أن يكونوا مرئيين وجذب الجمهور»، و«الإعلان عن الاستياء» في ثلاثة نماذج مختلفة: «العنف الاحتفالي»، و«العنف المصطنع»، و«العنف الاحتجاجي». يهدف البحث الحالي، باستخدام الطريقة الوصفية التحليلية والاستفادة من المصادر المكتبية والبيانات التي تم جمعها من خلال الملاحظة، إلى تحديد أسباب انتشار العنف لدى المراهقين في فضاء انستغرام وإيجاد بعض استراتيجيات للسيطرة على انتشار العنف. تشير نتائج هذا البحث إلى أن هناك أسباب وعوامل محددة متورطة في كل نموذج من نماذج العنف، مثل تشجيع المستخدمين الآخرين، وتطبيق قيود صارمة في المجتمع، والفرص المحدودة للازدهار وتفريغ الإثارة. لمنع انتشار عنف انستغرام لدى المراهقين والسيطرة على انتشاره، فإن «تغيير النسيج الاجتماعي لانستغرام من خلال إلغاء الفلترة»، و«اللجوء إلى سياسات الحد من الضرر»، وفي الوقت نفسه «زيادة حتمية وسرعة الملاحقات القضائية الترميمية» هي ثلاث استراتيجيات مقترحة في هذا المقال.
خلاصه ماشینی:
العنف لدى المراهقين على انستغرام؛ من 1 علم أسباب الظاهرة إلى تحديد استراتيجيات الرقابة بهار حمزه زاده طالبة دكتوراه في القانون الجنائي وعلم الإجرام، جامعة مازندران، مازندران، إيران (المؤلف المسؤول).
للسيطرة على عنف انستغرام لدى المراهقين والسيطرة عليه على وجه الخصوص، فإن "تغيير النسيج الاجتماعي لانستغرام من خلال إزالة الحظر" و"اللجوء إلى سياسات الحد من الضرر" وفي الوقت نفسه "زيادة اليقين والإلحاح في الملاحقات القضائية الترميمية" هي ثلاث استراتيجيات مقترحة في هذا المقال.
لم يغفل الباحثون دور العوامل الأخرى في عنف المراهقين، وقد ركز العديد من الباحثين المحليين والأجانب مثل محمد زاده وزملاؤه (١٣٩٤) على التعلم الاجتماعي في ظهور السلوكيات العنيفة؛ وبابائي وزملاؤه (١٣٩٢) دور تفكك واضطراب الأسرة واللجوء إلى العنف؛ وجولشين وحيدري (١٣٩١) الترابط بين التعلم الاجتماعي في سياق البيئة الاجتماعية والعنف السلوكي؛ وبارسامهر وزملاؤه (١٣٨٩) الانتماء إلى المجتمع ومؤسساته وتقليل العنف؛ وفاضل (١٣٨٧) الروابط الاجتماعية للأسرة وتقليل العنف؛ وسهامي (١٣٨٣) إهانة المراهقين وارتكاب العنف؛ وواندرا وزملاؤه (٢٠١٧) الالتزام بالقوانين والقضاء على العنف؛ وغروشوف وكايلور (٢٠١٦) العنف الجسدي والعاطفي بين المراهقين؛ وبارديني وزملاؤه (٢٠١٥) العلاقة بين السلوك العدواني وجودة علاقة الوالدين والطفل المنخفضة؛ وساوير وزملاؤه (٢٠١٥) بيئة المدرسة والسلوكيات العنيفة؛ وتوابيه والروف (٢٠١٠) عنف طلاب المدارس وانتشاره في المجتمع؛ ورايت وفيزباتريك (٢٠٠٦) مهارات الاتصال وتعديل العنف؛ وأكرس (١٩٩٨) دور السلوكيات العنيفة على الأسرة والحي والمدرسة؛ قد ركزوا عليها.
ومع ذلك، وعلى الرغم من كثرة الدراسات المتعلقة بعنف المراهقين، إلا أنه لم يتم العثور على أي بحث محلي يتناول بشكل خاص تحديد أسباب عنف المراهقين على شبكة انستغرام الاجتماعية، وهي دراسة تركز على المراهقين الإيرانيين الذين تورطوا في أنواع جديدة من العنف.