چکیده:
يزداد الميل إلى الاحتفاظ بالكلاب في بعض الأسر الإيرانية في عالم اليوم مع انتشار نمط الحياة الغربي. يهدف هذا البحث إلى دراسة العوامل المؤثرة في ظهور هذه الظاهرة باستخدام طريقة نوعية وإجراء مقابلات. لهذا الغرض، تمت مقابلة 20 شخصًا متاحًا (تم الوصول إلى التشبع النظري من خلال إجراء مقابلات مع 20 شخصًا) الذين كانوا يترددون على أشهر مراكز خدمات الأطباء البيطريين في شمال طهران للحصول على الخدمات. من خلال ترميز المقابلات، تم تحديد ثلاث فئات رئيسية: تأثير القيم الغربية، والتدليل المفرط للأطفال، والأزمات والفراغات العاطفية، مع الأخذ في الاعتبار العمر والجنس والمواقف المختلفة للمشاركين. تشير النتائج إلى أن التقدم الهائل في مجال التكنولوجيا جعل الناس أكثر وحدة. الفردية المفرطة الناتجة عن الثقافة الغربية وتغلغلها في مختلف جوانب الحياة، والاهتمام المفرط بالرغبات الفردية، والرغبة في التميز، وتلاشي القيم الدينية والتحولات الثقافية، وعدم الرغبة في إنجاب الأطفال لأسباب مختلفة (الطلاق، الحياة العزبية أو التعايش الزوجي، إلخ)، وعدم اهتمام الأطفال بآبائهم، كلها أسباب للاحتفاظ بالكلاب في المنزل.
خلاصه ماشینی:
أجرى رادمرد (1397) دراسة بعنوان "نمط الحياة الإسلامي: انتشار الاحتفاظ بالكلاب في المجتمع الإيراني الإسلامي ودراسة أبعاده" ويعتقد أن انتشار الطلاق والضعف الاقتصادي وارتفاع سن الزواج وأضرار الشبكات الاجتماعية قد أدى إلى تقليل العلاقات بين الناس، وهذا النقص يحتاج إلى تعويض، ولعدم وجود بديل مناسب، يلجأ الأفراد، وخاصة الشباب الذين لديهم حاجة ماسة إلى تكوين علاقات، إلى الاحتفاظ بالحيوانات في المنزل.
يمكن التعبير عن نمط الحياة على أنه مجموعة من السلوكيات التي يستخدمها الفرد ليس فقط لتلبية احتياجاته الحالية، بل أيضًا لتجسيد سرد معين اختاره لإرشاده الشخصي أمام الآخرين (رحمت آبادي وآقابخش، ١٣٨٥، ص.
في هذا البحث، يتم الإشارة إلى دور تأثير القيم الغربية، وتربية الأطفال (باعتبارها اختيارًا لنمط حياة)، والأزمات والفراغات العاطفية (كنتيجة للتحديث) في اختيار هذا النوع من نمط الحياة (الحفاظ على الكلاب في المنزل).
ف)، البالغة من العمر ٧٣ عامًا والتي عادت إلى إيران قبل عشر سنوات: «لماذا لا يحتفظ الأسر ذات الوضع الجيد بكلاب إذا كانوا يستطيعون تحمل تكاليف طعام جيد وأشياء أخرى لكلابهم؟ عندما كنت في الخارج، كانت هناك مطاعم تقدم الطعام للكلاب، وكنا أنا وزوجي نذهب إلى هذا المطعم الذي كان باهظ الثمن ونطلب شريحة لحم لكلبنا.
الطفل الوحيد أو انخفاض الرغبة في إنجاب الأطفال أحد أسباب الاعتماد على الحيوانات الأليفة هو التغير في نمط الحياة من الأسرة الممتدة إلى الأسر النووية وتقليل عدد أفراد الأسرة؛ بمعنى آخر، بعض الأسر التي لديها طفل واحد لا ترغب أو تستطيع إنجاب طفل آخر، لذلك يفضلون توفير رفيق لعب من نوع حيوان أليف لملء وحدة طفلهم (ابروشن، ١٣٩٩).