چکیده:
يهدف هذا البحث إلى دراسة العلاقة بين المناخ التنظيمي ونية ترك الخدمة لدى العاملين في المراكز الطبية خلال أزمة كورونا. يعتمد هذا البحث من حيث المنهجية على الدراسة الوثائقية والمسحية، وتشمل أدوات البحث استبياني هالپين وكرافت للمناخ التنظيمي واستبيان أورايلي وزملاءه لنية ترك الخدمة. يغطي المجتمع الإحصائي العاملين في مستشفى الشهيد بهشتي كاشان في عام 1399، وتم تقدير حجم العينة باستخدام برنامج سمبل باور بـ 130 شخصًا. أظهرت النتائج الوصفية أن غالبية العاملين في هذا المركز قيموا المناخ التنظيمي على أنه متوسط، وأن الرغبة في ترك الخدمة لديهم تتراوح بين المتوسطة والمرتفعة. أظهر تحليل الاستدلال الإحصائي وجود علاقة عكسية ذات دلالة إحصائية بين المناخ التنظيمي والرغبة في ترك الخدمة لدى العاملين. بالإضافة إلى ذلك، أظهر التحليل متعدد المتغيرات أن أربعة مؤشرات هي النفوذ والديناميكية، وروح الفريق، والإزعاج والتباعد، تفسر 37٪ من التغيرات في الرغبة في ترك الخدمة، وأن التأثير الأكبر على ترك الخدمة يعود إلى بعد روح الفريق والعمل الجماعي. بناءً على هذه النتائج، يُقترح أن تركز السياسات في الأنظمة الصحية والمستشفيات على خلق المزيد من الحوافز الوظيفية للقوى العاملة المتخصصة والماهرة، وذلك بهدف زيادة اهتمامهم بأنشطتهم الوظيفية والتزامهم بأهداف المنظمة.
خلاصه ماشینی:
لذلك، فإن المناخ التنظيمي السلبي هو أحد المصادر الرئيسية للضغوط النفسية، والتي إذا زادت بشكل مفرط، فإنها تضعف القوى العاملة في المنظمات وتهدد الأهداف التنظيمية وتؤدي إلى انخفاض جودة أداء المنظمة في شكل زيادة الرغبة في ترك العمل.
بعبارة أخرى، عندما تخلق المنظمات العلاجية والصحية بيئة عمل مفتوحة وداعمة للموظفين، فإنهم يدركون وجود مثل هذا المناخ الوظيفي الداعم، وبالتالي تتشكل علاقة نفسية جيدة بين الموظفين على مختلف المستويات، ومع ترسيخ هذه العلاقة في البيئة التنظيمية، فإنه لا يساعد فقط في تحقيق الأهداف طويلة الأجل لنظام الرعاية الصحية، بل يؤدي أيضًا إلى تقليل نية ترك الخدمة.
الجدول 1- ملخص لخلفية البحث في مجال العلاقة بين المناخ التنظيمي والرغبة في ترك الخدمة الباحث والسنة، موضوع البحث، النتائج رحيم نيا ونيكخواه (1390)، تقييم تأثير أخلاقيات المنظمة على الهوية التنظيمية والرغبة في ترك الخدمة، كانت الأخلاقيات التنظيمية وأبعاد هذا المؤشر لها تأثير إيجابي على الهوية التنظيمية، ومن خلال هذا المؤشر كان لها تأثير سلبي على الرغبة في ترك الخدمة لدى الموظفين.
وبالتالي، على الرغم من عدم الاهتمام بموضوع هذا البحث في نطاق المستشفيات، فإن تحليل العلاقة بين المناخ التنظيمي والرغبة في ترك الخدمة في البيئات العلاجية، خاصة في عصر تتصارع فيه المجتمعات العالمية مع كوفيد-19 وفي الخطوط الأمامية لمواجهته، حيث يتواجد الأطباء والممرضات وغيرهم من العاملين في مجال الرعاية الصحية في المستشفيات، أمر ذو أهمية، لأنه على الرغم من الجهود المبذولة لتحليل الآثار والتداعيات النفسية والاجتماعية المتعددة لهذه الجائحة على مختلف الفئات والشرائح المجتمعية، إلا أنه لا يزال هناك نقص في البحوث التي تقيم ماهية أو سبب أو كيفية تأثير هذه الظروف بناءً على تحليل 1.