چکیده:
تتناول الكاتبة الإيرانية الأفغانية المعاصرة عالية عطائي في مجموعة قصصها "عين الكلب" قضايا ومشاكل المهاجرين الأفغان المقيمين في إيران. المهاجرون الذين يعاني معظمهم من وصمة عار بسبب جنسيتهم من قبل سكان البلد المضيف، مما يؤثر بشكل كبير على سلوكهم وتفاعلاتهم الاجتماعية. يهدف هذا البحث، باستخدام المنهج الوصفي التحليلي، إلى دراسة وشرح سلوك شخصيات القصص في هذه المجموعة بناءً على مبادئ فكر إرفينغ جوفمان، وخاصة في إطار مفهوم وصمة العار القومية. تُظهر النتائج أن سلوكيات وتفاعلات الشخصيات الاجتماعية في قصص "مثل جاليليو" و"الخلفية" و"ختم عمتي هما" و"الفيل البخاري" تتأثر بوصمة العار القومية، وفي قصة "ثلاثون كيلومترًا" تتأثر بوصمة العار الجسدية؛ وهو ما أدى إلى معاناة هذه الشخصيات من حالات نفسية غير متوازنة وأفعال غير عقلانية في مسعى لاستعادة هوياتها الضائعة.
خلاصه ماشینی:
ستجذب هذه الصورة انتباههم بالتأكيد» (نفس المصدر: ٢٣) وفي النهاية، بعد أن ييأس من هذا الفكر السخيف، يترك الثعبان الجائع وشأنه في طريق أطفال المدارس يلعبون؛ وهو تعبير رمزي عن السلوك الانتقامي لبعض المهاجرين الأفغان الذين تسبب عدم وجود وصمة العار في نبذهم وعدم قبولهم كمواطنين عاديين: «طهران آذت ضياء والشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله ضياء هو ترك الثعبان.
ستجذب هذه الصورة انتباههم بالتأكيد» (نفس المصدر: ٢٣) وفيما بعد، بعد أن ييأس من هذا الفكر السخيف، يترك الثعبان الجائع وشأنه في طريق أطفال المدارس يلعبون؛ وهو تعبير رمزي عن السلوك الانتقامي لبعض المهاجرين الأفغان الذين تسبب عدم وجود وصمة العار في نبذهم وعدم قبولهم كمواطنين عاديين: «طهران آذت ضياء والشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله ضياء هو ترك الثعبان.
فيما يتعلق بربط هذه القصة، التي تركز بشكل أكبر على وصمة العار الجسدية، بموضوع وصمة العار القومية التي يواجهها المهاجرون الأفغان بشكل أكبر، يمكن طرح وجهين: الوجه الأول يعود إلى مشكلة مرجان في نقطة التفتيش على الطريق؛ حيث على الرغم من كل جهود الفتاة لإخفاء عيبها الجسدي الذي تعتقد أنه قد يسبب مشاكل، فإن ما يسبب لها المشاكل في الواقع هو تشابهها الظاهري مع الأفغان: «أصبحت مثل الأفغان الذين يتم القبض عليهم في نقاط التفتيش» (نفس المصدر: ١٠٠)؛ وهو تشابه يسبب صعوبة ويجبر الفتاة على قضاء ليلة في مركز الاحتجاز.