چکیده:
عند أهل المعرفة، الإشارة تقابل الصراحة. لقد لجأوا إلى الرمزية لتوصيل مقصودهم والهروب من براثن التهمة والافتراء. إن فهم حقيقة مفهوم الرموز مستحيل بدون فهم الإشارة التي استخدموها. يتمتع تعبير البت لدى أهل المعرفة بأهمية ومكانة عالية بسبب ارتفاع تكراره في نصوصهم. نهدف في هذه المقالة إلى الإجابة على السؤال التالي: ما الفرق بين إشارة مولانا من تعبير البت في المثنوي المعنوي وإشارة شمس مغربی من التعبير المذكور؟ أحد أفضل الطرق لفهم ما عبّر عنه العارفون هو المقارنة بين الإشارات المختلفة من كلمة أو تعبير واحد استخدموه. من بين القضايا الحاسمة في هذه الإشارات هو النوع الأدبي الذي يستخدمه صاحب العمل. تشغل المخاوف المتأصلة في أذهان مولانا والمغربي أيضًا من بين العوامل المحددة للاختلاف في الإشارة من تعبير واحد. لقد أظهرنا أن مولانا في المثنوي مهتم بالوعظ والتعليم، لذلك غالبًا ما يكون لتعبير البت في عمله وجه سلبي. في فكر شمس مغربی لا يرى هذا القلق. البت في نظره غالبًا ما يكون مظهرًا لجمال وجلال الله؛ ولكن في نظر مولانا غالبًا ما يكون مظهرًا للنفس البشرية والكثرة.
خلاصه ماشینی:
يقول فخر الدين العراقي: «حتى لا يرى أحد وجهه في جملة الصور ظهر ذلك الوثن المعيار» o o (عراقي، ١٣٦٣: ١٨٨) «عندما سكرت أردت أن أسقط أخذت رأسًا من زلف وثن المعيار» o o (همان : ٢٣٠) كذلك لدى خواجوي الكرماني غزلة بهذا المطلع: «ألا تعلم يا حبيبي أن ذلك الحبيب رحل؟ أم سمعت من أحد أن ذلك الوثن المعيار رحل؟» o o (خواجوي الكرماني، ١٣٧٨: ١٠٦) الوثن يتكلم: «حتى عندما تكلمت شفاه الحبيبة الحلوة، ظهر في العالم اضطراب وفرح وهيام» o o (مغربي، ١٣٥٨: ١٢٦) كلما كان الحديث عن تجلي الصفات، سنواجه الوصف الذي يتبعه، ولا يتعدى المغربي هذا الأصل: «بالأمس مر بي ذلك الوثن الغريب كأنه جنية، سلمت عليه ولكنه رد علي بردود غير مبالية o o في ثياب الغرباء أخفى نفسه عني، أي أنني لست أنت، أنا غيرك وأنت غيري o o قلت لماذا أنت غريب؟ قال لأنك مجنون، من أنا ومن أنت، لماذا لا تنظر إلى نفسك o o من أين أنا ومن أين أنت، أنا الملك وأنت السائل، أنت عارٍ من السلطنة في الفقر والحاجة وأنا غني o o كيف أجدك كل لحظة وأهيم بك، أنا ذرة تائهة وأنا شمس المشرق o o أنا القانون وأنت السنة، أنا النور وأنت الظلمة، كيف يمكن للظلمة أن تتحد مع النور o o قلت يا روح الكون ويا العين الظاهرة والخفية، يا مصدر الربح والخسارة ويا أنت القماش والمشتري o o أنت الأول والآخر، أنت الباطن والظاهر، أنت الرسول والمقصود، أنت الناظر والمنظور» o o (مغربي، ١٣٥٨: ٢٠٢) «على الرغم من أنك تنظر إلى ذلك الوثن الصيني، إلا أن ما قصده جاء شيخًا ملونًا» o o (مغربي، ١٣٥٨: ٩٧) استُخدم تعبير 'وثن الصين' أو 'وثن صيني' قبل شمس المغربي أيضًا: «خط زنكارگون آن بت چين را هركه مشك تتار خواند خطا کرد» o o (خواجوي الكرماني، ١٣٧٨: ١٣٠) «نگاري بايد اکنون خلخي زاد به رخساره بت چين را مجاهز» ١٤٩ o o (بهاء الدين محمد بلخي، ١٣٨٢: ٢٩٤) «بود و وجود مغربي لات و منات او بود نيست بتي چو بود او در همه سومنات او» o o (مغربي، ١٣٥٨: ١٨٧) استخدم سنايي أيضًا عبارة وثن سومنات.