چکیده:
لقد وضع الله في الإنسان أنواعًا مختلفة من الدوافع الغريزية التي يحتاجها الإنسان في طريقه نحو التسامي والكمال، ويجب عليه الاستفادة من كل منها بالقدر الذي لا يتعارض مع الهدف الأول لخلقه. نظرًا لأن الناس منخرطون في دوافعهم الغريزية طوال حياتهم اليومية، فإن طريقة تفاعلهم مع هذه الدوافع لها تأثير كبير على أرواحهم ونفوسهم وسلامهم، لذلك من خلال إدراك نموذج الإدارة المطلوبة للدوافع الغريزية في القرآن الكريم في البعدين المعرفي والرقابة، يمكن للمرء ممارسة الطريقة الصحيحة للتعامل مع الدوافع وفقًا للتعاليم القرآنية في حياته. يهدف هذا المقال إلى الإجابة على السؤال الرئيسي التالي: ما هو نموذج الإدارة المطلوبة للدوافع الغريزية من منظور القرآن الكريم؟ تم إجراء هذا البحث باستخدام مصادر مكتبية ومنهج تحليلي وصفي وتم الحصول على النتائج التالية: نظرًا لأن خلق الإنسان مبني على احتياجاته بحيث يمثل خلقه رمزًا للاحتياجات، فمن الضروري التعرف على الشكل الصحيح لإشباع الدوافع وطرق التعرف على هذا الشكل الصحيح حتى لا يتعرض صحة الإنسان الجسدية والنفسية للتحدي. من ناحية أخرى، لا يمكن للأفراد إدارة الدوافع دون معرفة طرق كبح النفس لإشباع الدوافع بشكل صحيح، وقد يفرطون أو يقصرون في هذا الأمر. لذلك، فإن التعرف على نموذج الإدارة المطلوبة للدوافع الغريزية في القرآن والالتزام به في الممارسة يؤدي إلى تحقيق المزيد من السلام والتوازن لدى الناس.
خلاصه ماشینی:
دراسات تفسيرية لآلاء الرحمن مجلة علمية متخصصة مجموعة الدراسات التربوية التفسيرية وعلوم القرآن بجامعة الزهراء السنة الأولى * العدد الثالث * ربيع ١٤٠٢ هـ (( النموذج المطلوب لإدارة الدوافع الغريزية من منظور القرآن الكريم (إلهام قاسمي بوري 1 قاسم أحمدنتاج کاسگري 2 ملخص لقد وضع الله في الإنسان أنواعًا مختلفة من الدوافع الغريزية التي يحتاجها في طريق التسامي والكمال، ويجب عليه الاستفادة من كل منها بقدر ما لا يتعارض مع الهدف الأول لخلقه.
هذا الكلام ينطبق على البشر السلبيين، ولكن إذا أراد الإنسان أن يكون فعالاً، فإنه يلجأ إلى المعيار القرآني، حتى يفضل بعض الميول على غيرها بناءً على المقياس والمعيار اللذين تقررهما نظرية القرآن (مؤسسة الإمام الخميني التعليمية والبحثية، ۱۳۷۷: 116-113).
خامسًا: عداوة الهوى من بين الطرق الفعالة في مجال كبح النفس والسيطرة عليها، هناك: «عَداء النَّفس»؛ وفي الآية: إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ (يوسف: 53) يوصف بأنه آمر بالسوء؛ وفي الرواية: «نَفْسُكَ اقْرَبُ أَعْدَائِكَ إِلَيْكَ؛ نفسك أقرب أعدائك إليك» المنقولة عن أمير المؤمنين (آمدي، 1410: 719)، يوصف أيضًا الجانب البشري بأنه أقرب عدو للإنسان؛ لذلك يجب علينا نحن البشر أن نعتبره عدونا حتى لا نقع في أسره؛ لقد تحدث سماحة القائد مرارًا وتكرارًا عن عداوة النفس، وأشار إلى ضرورة عداءها والسيطرة عليها؛ على سبيل المثال: - قال: «كل إنسان لديه نفس متمردة بداخله، إذا انتبه إليها، فلن يهلك وسوف يتم التحكم في سلوكه، وربما تكون هذه النفس الإنسانية سببًا في تقدمه.