چکیده:
في القرنين السادس والسابع الهجري، كانت خانقاهات الطريقة السهروردية منتشرة في خراسان وأفغانستان والعراق والشام وتركتستان والهند. حيث أن الشيخ شهاب الدين عمر السهروردي البغدادي، مؤسس الطريقة السهروردية، أرسل العديد من الخلفاء والورثة إلى هذه الأراضي، وخاصة الهند، لنشر الإسلام. وأشهر هؤلاء المبعوثين الشيخ الإسلام بهاء الدين زكريا ملتاني (556 - 666 هـ) الذي بنى خانقاه ومدرسة بهائية في ملتان وكان له دور كبير وتأثير عميق في نشر الدين الإسلامي وتعاليم التصوف. وكان له أيضًا العديد من الخلفاء مثل لعل شهباز قلندر، الشيخ فخر الدين العراقي، السيد جلال الدين البخاري، السيد أمير حسيني، وخواجه حسن الأفغاني الذين قدموا من أجزاء مختلفة من إيران الواسعة للحصول على البركة في ملتان وبعد تدريبهم الروحي والحصول على خرقية الخلافة، انطلقوا بأمر من الشيخ بهاء الدين إلى أراضٍ أخرى ونشروا الطريقة الصوفية السهروردية في كل مكان.
خلاصه ماشینی:
وأشهر هؤلاء المبعوثين هو الشيخ الإسلام بهاء الدين زكريا ملتاني (٥٥٦ – ٦٦٦هـ) الذي بنى خانقاه ومدرسة بهائية في ملتان وكان له دور كبير وتأثير عميق في نشر الدين الإسلامي وتعاليم التصوف.
وكان له أيضًا العديد من الخلفاء مثل لعل شهباز قلندر والشيخ فخر الدين العراقي وسيد جلال الدين البخاري وسيد أمير حسيني وخواجه حسن الأفغاني الذين قدموا من أجزاء مختلفة من إيران الشاسعة للحصول على البركات في ملتان وبعد تربيتهم الروحية والحصول على خرقة الخلافة، انطلقوا بأمر من الشيخ بهاء الدين إلى أراضٍ أخرى ونشروا الطريقة الصوفية السهروردية في كل مكان.
في أخبار الأخيار، ورد قول شيخ الشيوخ شهاب الدين عمر السهروردي، مؤسس سلسلة السهروردية: «هناك العديد من الخلفاء في الهند» (محدث دهلوي، ١٣٠٩ق، ٣٦)، وأشهرهم الشيخ الإسلام بهاء الدين زكريا ملتاني، الذي قدم خدمات قيمة في نشر وتعليم الإسلام.
وفي النهاية، وصل إلى خانقاه الشيخ الإسلام بهاء الدين زكريا ملتاني السهروردي في ملتان، وبدأ مراحل السلوك والتصوف.
كتبت خزاعي عن دروس لمعات في تلك الخانقاه: «كان الشيخ فخر الدين العراقي صاحب خانقاه لأكثر من عشر سنوات، وكان مشغولاً بالتدريس والتعليم وتربية طلاب الحق تعالى، ويجب ألا نغفل عن أن هذه الفترة، حتى بعد تأليف كتابه القيّم لمعات، هي فترة الكمال والازدهار لهذا الصوفي الموهوب والمتحمس».
عندما أكمل الشيخ زكريا دراسته في بخارا وعاد إلى مسقط رأسه ملتان، شعر سيد جلال الدين بالاضطراب والقلق، لذلك توجه إلى خانقاه ملتان لتهدئة باله والسير والسلوك (فريدي، تذكرة ١٩٨٠، ١٤٣) وفقًا لبعض الروايات، أقام السيد البخاري لفترة في بهكر، حيث تزوج ثم انتقل إلى ملتان.
تبعاً لذلك في القرن السابع الهجري وضع حضرة الشيخ الإسلام بهاء الدين زكريا ملتاني السهروردي حجر الأساس لخانقاه السهروردية في ملتان.