چکیده:
ملخص: الفتوة وإن كانت في اعتقاد العامة ممزوجة بخصائص البطولة والنجادة، إلا أنها في نظر مؤلفي كتب الفتوة، هي الإنسان ذو الأخلاق الذي يسعى جاهدًا للوصول إلى فضائل النفس وترك رذائلها، لكي يتمكن من الوصول إلى مقصده الأصلي وهو القلب/الفطرة. وهو لأجل التحلّي بهذه الصفات الحميدة، يؤدي أفعالاً وآدابًا معينة. المسألة الرئيسية للبحث: هي العلاقة بين تعريف الفتوة وأعيانها الرمزية في كتب الفتوة ورسائل الشيخ الإشراق الرمزية، وهل أن الشيخ الإشراق قد اعتبر مكانة وتعريفًا ورموزًا للفتوة في ثنايا رسائله التمثيلية والعرفانية؟ منهج البحث في هذا المقال: هو منهج ظاهراتي مقارن تم إجراؤه بالطريقة المكتبية. نتائج هذا البحث: هي إقامة صلة بين الرموز المستخدمة في آثار السهروردي وكتب الفتوة الإسلامية، ونتائج هذا البحث: هي أنه ربما لا يمكن اعتبار السهروردي كمؤلف فتوي صريح بنظرة عامة، ولكن بالتمعن في الرموز المستخدمة في رسائله الرمزية، يمكن الحصول على أدلة على أنه كان أيضًا على علم بالفتوة وجماعة الفتيان، ويذكرها برموز خفية. على الرغم من أنه يستخدم مصطلح الفتى والجوانمرد (الشاب المقدام) بشكل أكبر للعرفاء المتألهين، إلا أن التسلسل الهرمي للرموز الجوانمردية يظهر في آثاره، والذي يكشف عن رموز الفتوة الخفية من خلال دراسة مقارنة مع كتب الفتوة الإسلامية.
خلاصه ماشینی:
الفتوّة ورموزها في آثار الشيخ شهاب الدين السهروردي مهدیه سیدنورانی * ملخص الفتوّة وإن كانت في اعتقاد العامة ممزوجة بصفات البطولة والنجادة، إلا أنها في نظر كتاب الفتوّة، هي الإنسان ذو الأخلاق الذي يسعى جاهدًا للوصول إلى الفضائل النفسية والتخلي عن رذائلها، حتى يتمكن من الوصول إلى مقصده الأصلي وهو القلب/الفطرة.
بالإضافة إلى ذكر هذه الصفات، توجد آداب وأحكام الجوانمردية في كتب الفتوّة مثل فتوتنامة سلطاني وفتوتنامة أمير المؤمنين (ع) التي لا تقتصر على مصدر تشكيل الانضمام إلى هذه الجماعة، بل تذكر أيضًا رموزًا تذكر برموز الفطرة/القلب.
المسألة الرئيسية في هذا البحث هي معالجة الرموز المستخدمة في رسائل الشيخ الإشراق التمثيلية، سواء في مجال الأخلاق وأحكام الجوانمردية أو فيما يتعلق برموزها الطبيعية مثل: الشجرة والبذرة والينابيع التي تشير إلى قلب/فطرة الجوانمرد، ومطابقتها بالرموز الموجودة في كتب الفتوّة الإسلامية.
استنادًا إلى المراتب الثلاث للفتوة (زرکوب، ١٣٥٢: ١٩٧) وهي: القولي (الذين يعقدون عهد الأخوة فيما بينهم بناءً على اتفاق شفوي، وغالبًا ما يكونون معادلين لمجموعات الحرفيين)، والسيفي (المرتبط بمجموعة المقاتلين والأبطال، ورمز عهدهم هو سلاح السيف)، والشربي (الذي يتم بإعطاء شربة ملح الماء، ويشمل في المرتبة العليا مجموعة الأنبياء والأولياء، وفي المرتبة الدنيا ينتمي إلى العارفين)، يمكن تقسيم رموز الفتيان في استخدام أدوات الجوانمردية إلى شربيين، وسيفيين، وقوليين: بين الرموز الموجودة في فتوتنامهها (خاصة فتوتنامة سلطاني التي هي المصدر الرئيسي لهذه الرموز) مع رموز مثل الشمعة والمصباح والمصباح والعصا لمجموعة الشربيين من الجوانمرد، نجد أن ذلك يعبر عن الوعي الذاتي لهذه الطبقة.