چکیده:
في الوقت الحاضر، نظرًا لانتشار استخدام المستندات التجارية وزيادة تطبيقاتها، فإن الوعي المتزايد باللوائح التي تحكم هذه المستندات أمر ضروري. المستندات التجارية هي المستندات التي تدور يوميًا بين التجار وقد نص قانون التجارة على شروط خاصة بشأنها. هذه المستندات واسعة الاستخدام نظرًا لسرعتها وسهولتها وأمانها في العلاقات التجارية. تتمتع المستندات التجارية بمزايا وخصائص ملحوظة مقارنة بالمستندات الأخرى، مما جعل استخدام المستندات التجارية أولوية في المعاملات التجارية والتجارية للأفراد. في هذا المقال، نهدف إلى دراسة وتحديد مزايا المستندات التجارية مع نظرة على أنواعها. كانت طريقة البحث تحليلية وصفية، وكانت أدوات جمع المعلومات والبيانات هي تدوين الملاحظات والاستفادة من الكتب والمقالات المتعلقة بموضوع البحث. يمكن أن يكون هذا المقال مفيدًا لجميع أفراد المجتمع، حيث يتعامل كل شخص ما مع أحد المستندات التجارية ويجب أن يكون لديه معرفة قانونية بمزايا وأنواع هذه المستندات.
خلاصه ماشینی:
الفقرة الأولى: السند الإذني السند الإذني هو أحد المستندات التي استخدمت منذ القدم في المعاملات بين الناس، وكان أصل نشأته لنقل الدين، وعندما يكون لدى شخص دين لشخص آخر لم يحن موعد سداده، فإن نقل الدين إلى شخص آخر يتيح له إمكانية لقد هيأ لنفسه صفقة طويلة الأجل ووفر في نقل الأموال، وأيضًا لتجنب المخاطر المحتملة لنقل الأموال في الرحلات، كان المستند المذكور مستخدمًا على النحو التالي: حيث يدفع الشخص أمواله لشخص آخر في الأصل ويستلم نفس المبلغ في الوجهة من شخص يتم تعريفه من قبل متلقي الأموال في الأصل.
(لنگرودي، 1380، 31) من الناحية الاصطلاحية، لم يتم تقديم تعريف للبرات في قانون التجارة الإيراني، ولكن التعريفات التي قدمها أساتذة القانون بشأن هذا المستند التجاري مذكورة أدناه كما هي: «البرات هي كتابة بموجبها يأمر شخص شخصًا آخر بدفع مبلغ معين إلى شخص ثالث أو إلى حوالته في موعد محدد».
تنص المادة 17 من اتفاقية جنيف المتعلقة بالسند الإذني والكمبيالة، والتي انضمت إليها أكثر من 29 دولة، على تعريف مبدأ عدم إمكانية الاحتجاج بالعيوب على النحو التالي: لا يحق للأشخاص الذين رفعت ضدهم دعوى بموجب السند الإذني أن يحتجوا أمام حامل السند الإذني بعلاقاتهم الخاصة مع ساحب السند أو الحاملين السابقين للسند، إلا إذا كان الحامل على علم بضرر المدين عند استلام السند.
وينطبق الأمر نفسه على الحالات التي تنشأ فيها علاقة قانونية بموجب الورقة التجارية بين الموقعين، ولا يقبل اعتراض المدين بسبب مبدأ استقلال وتوقيعاتهم أمام الحامل بحسن نية، ولكن يقبل الاعتراض أمام الحامل بسوء نية (وبنية سيئة) وعلى علم بالعلاقة القانونية بين الموقعين، مثل حالة علم الحامل بعدم وفاء المظهر بالتزاماته تجاه المستفيد من السند (الذي كان هذا الالتزام سبب إصدار السند).