چکیده:
رسم الزهور والطيور هو مجموعة من رسومات الزهور والطيور التي، بالإضافة إلى المواد والأدوات المختلفة، يتم نقشها أحيانًا لتزيين المباني، وفي هذه الحالة تكون في الغالب عبارة عن طيور وأزهار ونباتات متشابكة، والتي يطلق عليها اصطلاحًا الزهور والنباتات أو الزهور والطيور. أصفهان، التي كانت عاصمة إيران منذ عهد الشاه عباس الكبير حتى نهاية العصر الصفوي، تحولت في هذه الفترة إلى واحدة من أكثر العواصم ازدهارًا في العالم، وتم بناء القصور والجسور والمساجد والمباني العديدة فيها، وعلى الرغم من أنها لم تحظ باهتمام في عصري زند والقاجار، إلا أن تلك المباني الصفوية الفخمة والمنازل الجميلة التي بنيت في عهد القاجار لا تزال تحظى باهتمام الباحثين والمسافرين وعشاق الفن الإيراني. ومن بين الزخارف الجميلة للرسومات التقليدية في بلاط المباني المشهورة مثل مسجدي شاه وشيخ لطف الله، توجد مبانٍ أخرى في هذه المدينة تستخدم أيضًا رسومات الزهور والطيور بالإضافة إلى الزخارف المذكورة أعلاه، ويهدف هذا البحث إلى جمع وتصنيف رسومات الزهور والطيور (الطيور) في هذه المباني.
خلاصه ماشینی:
ميلاد خليلي باحث متميز وحائز على لقب الباحث المتميز من مؤسسة قانون يار ملخص يشير الرسم الزهري والطيوري إلى مجموعة من الرسوم التي تصور الزهور والطيور، والتي تستخدم بالإضافة إلى المواد والأدوات المختلفة، أحيانًا لتزيين المباني، وفي هذه الحالة تكون في الغالب على شكل طيور وزهور ونباتات متشابكة، والتي تُعرف باسم الزهور والنباتات أو الزهور والطيور.
كانت أصفهان عاصمة إيران منذ عهد الشاه عباس الكبير وحتى نهاية العصر الصفوي، وأصبحت خلال هذه الفترة واحدة من أكثر العواصم ازدهارًا في العالم، وشُيدت فيها القصور والجسور والمساجد والمباني العديدة.
في هذا البحث، تم استخدام طريقة ميدانية وتم جمع جميع صور الزهور والطيور في المباني التاريخية بمدينة أصفهان بواسطة المؤلف باستخدام أدوات مثل الكاميرا الفوتوغرافية، وبالاستعانة بدراسات نظرية حول الرسم الزهري والطيوري والمباني التاريخية بمدينة أصفهان، ومراقبة ومقارنة الصور التي تم جمعها، تم تصنيف هذه الرسوم.
السؤال الثاني هو: هل تم رسم رسومات الزهور والطيور في المباني التاريخية بمدينة أصفهان بشكل طبيعي أم أنها تحمل طابعًا رمزيًا؟ يبدو أن هذه الأعمال تأثرت بالطبيعة الغنية بالزهور والطيور في أصفهان وتم رسمها بشكل طبيعي ولها جانب زخرفي.
عُرف هذا الفن باسم أسلوب مستقل للزهور والطيور في زمن زند والقاجار، وفي عهد القاجار، استُخدم على نطاق واسع في تزيين المباني والمنازل في مدينة أصفهان.
غالبًا ما يتم تنفيذ رسم الزهور والطيور في المباني التاريخية في مدينة أصفهان بالطريقة الإيرانية للتصوير الطبيعي (الزخرفي)، وعلى الرغم من أن هدفه هو تزيين المبنى، إلا أنه يمكن رؤية حمولة رمزية في بعض الأعمال.