چکیده:
تبحث هذه المقالة في التيارات التكفيرية وتداعيات انتشارها بشكل عام. ثم تدرس دور علماء المجتمعات الإسلامية، بصفتهم دعاة للإسلام ومروّجين لهذا الدين الذي يحث على السلام والمودة بين البشر، وتقدم حلولاً في بعدين ديني وثقافي بهدف تجاوز العالم الإسلامي أزمة التيارات التكفيرية. والخلاصة هي أنه نظراً لجهود الأعداء لخلق رهاب الإسلام ورسم صورة غير واقعية للمسلمين في الأذهان العامة، يمكن لعلماء المجتمعات الإسلامية أن يلعبوا دوراً مهماً. يمكن للعلماء، بصفتهم من المسؤولين النشطين عن الأنشطة الدينية والثقافية، أن يلعبوا دوراً كبيراً في منع انتشار العنف والتطرف ومواجهة التيارات التكفيرية. يمكن لعلماء العالم الإسلامي تهيئة الظروف اللازمة لإزالة المفاهيم الخاطئة وتقليل النزاعات غير المبررة، وفي النهاية توفير أسس السلام والأمن.
خلاصه ماشینی:
ثم تتناول دور علماء المجتمعات الإسلامية، باعتبارهم دعاة الإسلام ومنشري هذا الدين الذي يدعو إلى السلام والمودة بين البشر، وتقدم حلولاً في بعدين ديني وثقافي بهدف تجاوز العالم الإسلامي أزمة التيارات التكفيرية.
لذا، في هذه المقالة، سنقوم بتحديد التيارات التكفيرية بشكل عام، ونستعرض دور علماء الدين، بصفتهم دعاة للإسلام ومروجي هذا الدين الذي يدعو إلى السلام والمودة بين البشر، وسنقدم حلولاً في البعدين الديني والثقافي بهدف تجاوز العالم الإسلامي أزمة التيارات التكفيرية.
تداعيات انتشار الحركات التكفيرية على العالم الإسلامي ً بالتأكيد، لم يشهد التيار التكفيري في أي فترة سابقة مثل هذا القدر من الطابع السياسي والتأثير العالمي؛ لأنه في الوقت الحاضر، على الرغم من امتلاكه تعاليم غير عقلانية وعنيفة ومتطرفة ومعارضة واسعة من علماء المذاهب الإسلامية، فقد تمكن في مراحل ومراحل مختلفة من الانتشار في مناطق واسعة من الأراضي الإسلامية وأجزاء أخرى من العالم، وفي ظل التطورات الأخيرة في المنطقة، وجدوا فرصة مناسبة لتنفيذ أفكارهم وآرائهم بدعم من داعميهم.
١ لذلك، فإن المسؤولية الخطيرة الملقاة على عاتق علماء الإسلام في سياق مواجهة العنف والتكفير وانتشار الأفكار المنحرفة والتضليل من قبل الفرق المنحرفة، و ِ أهم الحلول بهدف تجاوز العالم الإسلام للأزمة التي تسببها التيارات التكفيرية، يتم توضيحها في بعدين: الوحدة والتقريب بين المذاهب الإسلامية لا شك أن أكبر خطر يهدد وحدة وتماسك الأمة الإسلامية في الوقت الحاضر هو فتنة الجماعات الإرهابية التكفيرية.
ثم انتقل إلى دراسة دور علماء المجتمعات الإسلامية، بصفتهم منادي الإسلام ومروجي هذا الدين الذي يدعو إلى السلام والمودة بين البشر، وقدم حلولاً، في بعدين ديني وثقافي، بهدف تجاوز العالم الإسلامي أزمة التيارات التكفيرية.