چکیده:
هدف البحث الحالي هو إعادة قراءة العلاقة بين مفهومي الحق والعدل من وجهة نظر الشهيد مطهري. كانت منهجية البحث وصفية-تحليلية، وأظهرت النتائج أن العدالة التي تُذكر بشأن سلوك الإنسان هي العدالة بمعنى حقوق الآخرين. العدالة الاجتماعية هي مراعاة المساواة في وضع وتنفيذ القانون، بحيث يتمسك كل شخص بحقوقه في ظلها. أهم أثر سلبي لغياب العدالة في المجتمع هو اختلال التوازن والطمأنينة والصحة النفسية للمجتمع وأفراده، مما يؤدي إلى تغيير غير منطقي للأفكار والمعتقدات والقيم الأخلاقية وسلوك أعضاء المجتمع ويوفر بيئة حياة غير آمنة.
خلاصه ماشینی:
إعادة قراءة العلاقة بين مفهومي الحق والعدالة من وجهة نظر الشهيد مطهري 1 مصطفى حبيبي كندسَر 1، بهروز ديلْم صالحي 2، سعيد إسلامي 3 1 طالب دكتوراه، قسم العلوم السياسية، وحدة چالوس، جامعة آزاد الإسلامية، چالوس، إيران.
لذلك، يهدف البحث الحالي إلى الإجابة على السؤال التالي: ما هي ضرورة العدالة الاجتماعية من وجهة نظر الشهيد مطهري؟ للإجابة على هذا السؤال، من الضروري أولاً توضيح معاني العدالة وتعريف الشهيد مطهري للعدالة الاجتماعية؛ لأن كل معنى وتعريف للعدالة الاجتماعية سيكون له تأثير على اكتشاف وتوضيح أسباب ضرورتها للمجتمع.
نظرًا لأن نظرية العدالة لدى الأستاذ مطهري تركز على 'الحق'، فمن الضروري مناقشة الحق من منظوره أيضًا لتوضيح تعريفه.
لذلك، فإن النموذج الذي لديه القدرة على استخدامه للعدالة بشكل مطلق، سواء في المجال الفردي أو الاجتماعي، هو احترام الحقوق؛ لذلك يستخدم الأستاذ مطهري العدالة في مناقشاته بنفس المعنى (لکزایی، 1381: ص114).
على هذا النحو، في مناقشة «الملكية من وجهة نظر فلسفية»، بعد بيان الطبيعة الاعتبارية للملكية، يذكر أنه قبل تشكيل المجتمع وبعده، طالما أن عدد السكان لم يكن كبيرًا جدًا بحيث يشعر بنقص الأشياء الطبيعية، كان حق الملكية هو نفسه الحق الطبيعي والفطري.
صاحب الحق هنا يطرح السؤال: لمن تعود العدالة بمنح الحق؟ للفرد، للمجتمع، أم لكليهما؟ يعتقد الأستاذ أنه من وجهة نظر الإسلام، فإن الفرد صاحب حق وكذلك المجتمع.
يعتقد الأستاذ أنه نظرًا لأن المجتمع نفسه صاحب حق، فإن العدالة بمعنى التوازن، وكذلك العدالة بمعنى منح الحق، تحكم بأسبقية حق الجمهور على حق الفرد (مطهري، 1378: ج1، ص463).