چکیده:
الأمير إيرج ميرزا (مواليد 1252 هـ) كان من أحفاد فتحعلي شاه القاجاري. بدأ تعليمه في تبريز وبدعم وتشجيع من أمير نظام گروسی، وكيل ولاية أذربيجان، تعلم الفارسية والعربية والفرنسية بشكل جيد. بالإضافة إلى معرفته الكاملة باللغتين العربية والفرنسية، تعلم اللغة التركية وأصبح على دراية باللغة الروسية. ساعدت إيرج معرفته باللغات المختلفة في خلق أعماله الأدبية. أدت هذه المعرفة والإلمام إلى أن تكون بعض أعماله مستوحاة من الحكايات والقصص وأعمال الكتاب والشعراء غير الإيرانيين. لدى إيرج ميرزا عدة ترجمات حرة من النصوص الأجنبية، وفي هذه الترجمات يمكن ملاحظة مهارة هذا الشاعر العظيم في فن الترجمة. من بين المثنويات التي كتبها إيرج ميرزا، تعتبر المثنوي "زهرة ومنوچهر" الأكثر شهرة. القصة الأصلية هي نفسها فينوس وأدونيس، عمل شكسبير، ولكن يمكن القول أنه تم الحفاظ فقط على سياق القصة وهيكل الأحداث في قصيدة إيرج، وما نراه من جاذبية وسحر فيها يرجع إلى ذوق وطبيعة هذا الشاعر الفارسي العظيم. حاول إيرج ميرزا في المثنوي زهرة ومنوچهر التعبير عن الموضوعات بأسلوب بسيط وعامي وبكلمات شائعة ورائجة. يحاول المقال الحالي، بطريقة وصفية وتحليلية تعتمد على الأدوات المكتبية، فحص وتحليل الترجمة الحرة لزهره ومنوچهر لإيرج ميرزا.
خلاصه ماشینی:
لدى إيرج ميرزا عدة ترجمات حرة من النصوص الأجنبية، وفي هذه الترجمات يمكن ملاحظة مهارة هذا الشاعر العظيم في فن الترجمة.
القصة الأصلية هي نفسها فينوس وأدونيس، عمل شكسبير، ولكن يمكن القول أنه تم الحفاظ فقط على سياق القصة وهيكل الأحداث في قصيدة إيرج، وما نراه من جاذبية وسحر فيها يرجع إلى ذوق وطبيعة هذا الشاعر الفارسي العظيم.
(يزداني، 1383، ص 61) بالإضافة إلى ذلك، قام إيرج ميرزا بترجمات حرة لبعض النصوص الأجنبية، والتي تظهر فيها مهارة هذا الشاعر العظيم في فن الترجمة.
(دروديان، 1385، ص 264 و 236-244) بالبحث في ديوان إيرج، يمكن العثور على العديد من القصائد من هذا النوع، وهو ما يؤكد اتساع دراسات إيرج ومعرفته بأعمال الشعراء والكتاب الفرس وغير الفرس بسبب إتقانه بعض اللغات الأخرى.
استخدم إيرج كل قوته الخيالية وروح الدعابة مع تلك الدقة والبراعة الخاصة في هذا العمل، وأنجزها بشكل جيد للغاية، بحيث إذا قرأ شخص ما القصة الأصلية، فسيُثني أكثر على فنه: «القصة الأصلية هي نفسها فينوس وأدونيس، لأعمال شكسبير، ولكن يمكن القول أنه تم الحفاظ فقط على سياق القصة وهيكل الأحداث في منظومة إيرج، وما نراه من جاذبية وسحر فيها يرجع إلى ذوق وطبيعة هذا الشاعر الفارسي العظيم.
بشكل عام، يمكن القول: أن إيرج ميرزا كان على دراية بالعديد من اللغات، وهذا ما جعله يستفيد من أعمال الشعراء والكتاب الخارجية أيضًا.
يمكن العثور على العديد من القصائد من هذا النوع في ديوان إيرج، وهو ما يؤكد بالتأكيد اتساع دراسات إيرج ومعرفته بأعمال الشعراء والكتاب الفرس وغير الفرس بسبب إتقانه لبعض اللغات الأخرى.